وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَالخَيْلُ تَجْرِي بَعْدَ خَرْقٍ خَرْقاتَنْجُو وَأَدْناهُنَّ يَلْقَى مشْقا
بِأَرْبَعٍ لا يَعْتَنِفْنَ العَفْقايَهْوِينَ شَتَّى وَيَقَعْنَ وَفْقا
لا يَكْدَحُ الناسُ لَهُنَّ صَفْقاوَإِنْ هَمَرْنَ بَعْدَ مَعْقٍ مَعْقا
عَرَفْتَ مِنْ ضَرْبِ الحَرِيرِ عِتْقافِيهِ إِذا السَهْبُ بِهِنَّ ارْمَقّا
أَلَا نُبالِي إِذْ بَدَرْنا الشَرْقاأَيَوْمُ نَحْسٍ أَمْ يَكُونُ طَلْقا
كَيْفَ تَرَى الكامِلَ يَقْضِي فَرْقاوَالمَرْءُ ذُو الصِدْقِ يُبَلِّي الصِدْقا
لَوْلا شَكِيمُ المِسْحَلَيْنِ انْدَقّاإِذا العَجاجُ المُسْتَطارُ انْعَقَّا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الستون في ذكر الأوقات المحمودة للنوء والمطر وسائر الأفعال، وذكر ما يتطير منه أو يستدفع الشر به، البيت ٥
- «أوهام شعراء العرب في المعاني»: القسم الثاني، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.