يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا أُمَّ حُورَانَ اكْتُمِي أَوْ نُمِّيأَيْهاتَ عَهْدُ العَزَبِ الصِيَمِّ
قَدْ كُنْتُ قَبْلَ الكِبَرِ القِلْحَمِّوَقَبْلَ نَحْضِ العَضَلِ الزِيَمِّ
رِيقِي وَتِرْيَاقِي شِفاءُ السَمِّفَلا تَكُونِي يا ابْنَة الأَشَمِّ
وَرْقاءَ دَمَّيـــ ذِئْبَهَا المُدَمِّيحَارِثُ قَدْ فَرَّجْتَ عَنِّيــ غَمِّي
فَنَامَ لَيْلِي وَتَجَلَّى هَمِّيوَقَدْ تَجَلَّى كُربُ المُحْتَمِّ
نِعْمَ عَمِيدُ القَوْمِ وَابْنُ العَمِّيَوْماً إِذَا دارَتْ رَحَى الأُسْطُمِّ
إِنِّيــ عَلَى العَرِيضِ وَالتَكَمِّيأَرَى مُــــــلِمَّ القَـــــدَرِ المُـــــلِمِّ
يَــــــــزِلُّ وَالذَمُّ لأَهْــــــــلِ الذَمِّعَنْ قَسْوَرِيِّ العِزِّ مُطْرَخِمِّ
مِنْ آلِ عَمْرٍو فِي العَدِيدِ الجَمِّيا ابْنَ سُلَيْمٍ فِي النَوَاصِي الشُمِّ
أَنْتَ ابْنُ كُلِّ سَيِّدٍ خِضَمِّضَخْمِ الدَسِيعِ مِفْضَلٍ لِهَمِّ
فِــــي حَــــسَبٍ تَمَّ إِلَى مَتَمِّعَالِي الجُدُودِ مِزْحَمٍ صِلْقَمِّ
فَابْسُطْ عَلَيْنَا كَنَفَيْ مِلَمِّدانٍ مِــــخَصٍّ مِجْنَبٍ مِعَمِّ
وَقُلْتُ لِلنَّامِي إِلَى التَنَمِّيلا تَــــجْذُلَنِّيـــ بِأَبِي وَأُمِّي
حارِثُ قَدْ عالَجْتَ إِحْدَى الصُمِّمِــــنْ سَــــنَةٍ تَرْتَمُّ كُلَّ رِمِّ
تَنْتَسِفُ النابِتَ بَعْدَ القَمِّأَحْرَقَتِ المالَ احتِراقَ الحَمِّ
فَأَوْرَثَتْنِي جِسْمَ مُسْلَهِمِّنِضْوٍ كَنِضْوِ الوَصِبِ المُنْضَمِّ
وَقَدْ أُرَى واسِع جَيْبِ الكُمِّأَسْفِرُ مِنْ عِمامَةِ المُعْتَمِّ
عَنْ قَصَبٍ أَسْحَمَ مُدْلَهِمِّلا أَبْتَغِي بِالعَمَل الأَذَمِّ
عَيْباً وَلَا يُبْطِرُنِي غِطَمِّيوافِــــدَ قَــــوْمٍ ســــاوِيَ المَــــأَمِّ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: زينب بنت فروة المرية وما قالته في ابن عمها المغيرة من الشعر، البيت ١٧
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي وصية أعرابية لابنها، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.