أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرَّقَ عَيْنَيْكَ عَنِ الغماضِبَرْقٌ سَرَى في عارِضٍ نَهّاضِ
غُرِّ الذُرَى ضَوَاحِكِ الإِيماضِيُسْقَى بِهِ مَدَافِع الأَنْواضِ
أَزْمانَ ذاتُ الكَفَلِ الرَضْراضِرَقْراقَةُ فِي بُدْنِها الفَضْفاضِ
بَلْهاءُ مِنْ تَخَفُّر الغِضاضِفَلَوْ رَأَتْ بنْت أَبِي فَضَّاضِ
شَزْرَ العِدَى مِنْ شُنُىءِ الإِبْغاضِوَعَجَلِي بِالقَوْمِ وانقِبَاضِي
يُمْسِي بِنَا الجِدُّ عَلَى أَوْفاضِيقْطَع أَجْوازَ الفَلا انقِضاضِي
بِالعِيسِ فَوْقَ الشَرَكِ الرِفَاضِكَأَنَّمَا يُنْضَحْنَ بِالخَضْخاضِ
يَخْرُجْنَ مِن أَجْوازِ لَيْلٍ غاضِنضْوَ قِداحِ النابِلِ النَواضِي
يَطْرَحْن أَمْشَاجاً مِن الإِجْهاضِكَمْ جاوَزَتْ مِنْ حَيَّةٍ نَضْناضِ
تُلْقِي ذِراعَيْ كَلْكَلٍ عِرْباضِبِلالُ يا ابْنَ الحَسَب الأَمْحاضِ
وَأَسَدٍ فِي غِيلِهِ قَضْقَاضِلَيْــــثٍ عَــــلَى أَقْــــرَانِهِ رَبَّاــــضِ
لَيْسَ بِأَدْناسٍ وَلا أَغْماضِأَنْتَ امْرُؤٌ فِي المجْدِ ذُو ارْتِكاضِ
كَالبَدْرِ يَجْلُو اللَيْلَ بِالبَيَاضِنِعْمَ الفَتَى وَمَرْغَبُ المُعْتاضِ
وَاللَّهُ يَجْزِي القَرْضَ بِالإِقْرَاضِوفِتْنَةٍ كَالعَنِتِ المُنْهاضِ
فِيها سُعالٌ مِنْ طَنَى الأَمْراضِتَبْرُقُ بَرْقَ العارِضِ النَفَّاضِ
أَفْرَخَ قَيْضُ بَيْضِها المُنْقَاضِعَنْكُمْ كِراماً بِالمَكانِ الفَاضِي
وَخانِقِي مِنْ غُصَّةٍ جَرّاضِرَاخَيْتُ يَوْمَ النَقْرِ وَالإِنْقاضِ
عَنْهُ بِمِرْدىً لِلْعِدَى هَضّاضِوَإِنْ رَأَيْتَ الخَصْمَ ذا اعْتِراضِ
وَاشْتَقَّ مِنْ لَوَاذِعِ الإِمْعاضِفَأَنْتَ يا ابْنَ القاضِيَيْنِ قاضِ
مُعْتَزِمٌ عَلَى الطَرِيقِ الماضِيبِثَابِتِ النَعْلِ عَلَى الدِحاضِ
وَمُسْتَمرٍّ حَبْلُهُ نَقّاضِلِلْخَصْمِ عِنْدَ مَحَكِ العِضاضِ
أَقَمْتَ صُدغَيْهِ عَنِ الجِياضِبِصائِبَاتِ المَنْطِقِ النَحَّاضِ
مَنْ يَتَسَخَّطــ فَالإِلهُ راضِعَنْكَ وَمَنء لَمْ يَرْضَ في مَضْماضِ
قَدْ ذاق أَكْحَالاً مِنَ المَضَاضِوَمَنْ تَشَكَّى مَغْلَةَ الإِرْماضِ
أَوْ خُلَّةً أَعْرَكْتَ بِالإِحْماضِيا ابْنَ قُرُومٍ لَسْنَ بِالأَحْفاضِ
مِنْ كُلِّ أَجْأَى مِعْذَمٍ عَضّاضِقَلْخِ الهَدِيرِ مِرْجَسٍ مَخَّاضِ
يَمْنَعُ لَحْيَيْهِ مِنَ الرُوَّاضِخَبْطُ يَدٍ لَمْ تُثْنَ بِالإِباضِ
وَنَتْرُ نابَيْ مِجْذَبٍ نَفّاضِأَنْت ابْنُ كُلِّ سَيِّدٍ فَيَّاضِ
جَمِّ العَطاء مُتْرَعِ الحِياضِيَمُدُّهُ فَيْضٌ مِن الأَفْياضِ
لَيْسَ إِذَا خُضْخِضَ بِالْمُنْغاضِيَجْفِلُ عَنْهُ عَرْمَضَ العِرْماضِ
ما كُنْتُ مِنْ تَكَرُّم الأَعْراضِوَالخُلُقِ العَفِّ عَن الأَقْضاضِ
تَمْتاحُ دَلوِي مُكْرَهَ البَضَاضِوَلا الجَدَى مِنْ مُتْعَبٍ حَبَّاضِ
وَلا قُمَاشَ الزَمَع الأَحْراضِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الضاد.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «أفْرَخَ قَيْضُ بَيْضِها المُنْقَاضُ»: المثل في البيت ١٦
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: ذكر أبو علي " ١ - ١٦، ١٥ " أن عبد الملك كتب إلى الحجاج: أنت عندي كسالم، الأبيات ٨ و٩ و١١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.