من كان تحت جلده بئر ينز
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من كان تحت جلده بئر ينزبولاً وغائطاً فكيف يستعز
وكيف يمشي مرحاً في الارضيختال فيها طولها والعرض
فلا يصعر خده للناسوليلقهم بالبشر والايناس
مهما تمطى رأسه وطالافإنه لا يبلغ الجبالا
عليك ياذا العقل بالتواضعتكن غداً في أرفع المواضع
لا ترتفع كبراً وبالله اتضعمن يتضع لله ذلا يرتفع
ومن يكن في نفسه مذللاًيكن هنا وفي غدٍ مدللاً
وكلما تكرر الذكر حلاوكلما تواضع المرء علا
فاجعل به نفسك دوماً أرضاتكن لربك الكبير أرضى
ومن على أقرانه تعالىفلا ينادى بينهم تعالَ
تواضعوا لربكم ترتفعواواتبعوا سبيله تنتفعوا
تواضع الانسان يعلي قَدرهبعد اتضاعه ويغلي قِدره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد القادر القصاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.