لما تبدى يلالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما تبدى يلاليشهاب أوج المعالي
أضا المنازل طراًبنور ذاك الجمالِ
وأشــــرقت دار عزٍّبحسنه كم تغالي
وكم به قد تناديمسرورة بارتجالِ
يا مرحباً وأهيلاًبفخر كل الموالي
أميرنا خير من قدرقيّ مراقي الكمالِ
وفاق كل مليكبعظم ذاك الجلالِ
ولطف تلك المزاياوحسن تلك الخلالَ
وبالسخا والمعاطيوجـــــوده والنـــــوالِ
وبطشه في الأعاديعند اشتداد النكالِ
يوم تعد المطاياللملتقى والنزالِ
والبيض والسمر تدميمنها صدور الرجالِ
وقسطل تتغطىمنه رؤوس الجبالِ
هناك تلفي المرجىلردّ كـــــــل وبـــــــالِ
يخوض بحر المناياوهولها لا يبالي
كسنقرٍ وعداهحكت فروخ الحجالِ
فهو البشير الذي قدعلا على كل والِ
الله يوليه نصراًعلى المدى والتوالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.