وشروال شكا عتقاً وأمسى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشروال شكا عتقاً وأمسىيراودني العتاق فما عتقتُ
وكم قد قال لي بالله قلنيوهبني كنت عبداً وانطلقتُ
أما تدري بأني صرت هرماًوزاد عليّ أني قد فُتقتُ
فدعني حيث قلّ النفع منيوعاد من المحال ولو رتقتُ
ولا تعبأ بتقليبي لأنيبعمر أبيك نوحٍ قد لحقتُ
ولم يبرح يجدد كل يومٍعليّ النعي حتى قد قلقتُ
وقلتُ له عتقت اليوم منيلأَني في سواك قد اعتلقتُ
فأشعرت العمامة في مقاليلهُ فاستحسنت ما قد نطقتُ
فراحت وهي تنشد فوق رأسيلي البشرى إذاً وأنا عتقتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.