ما حلت يا حول حتى نلت فيك مُنا
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما حلت يا حول حتى نلت فيك مُنا — قـصـدي وأشـفـيت قلباً كان محزونا
وأهـلك الله فـيـك الظـالمين ولم — يعد إلى الجور والعدوان تمكينا
فــتـكـت فـي ذلك الجـزار ثـم وفـي — طه اليزيدي الذي قد كان ملعونا
ذاك الذي لســعــيــر أرخــوه هــوى — وفـيـك شـاهـدت إسـمـاعـيـل مسجونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجزار: الجَزَّارُ : من يتعاطى الجِزَارةَ، أي ذبح الحيوانات أو تقطيعها؛ يبيع الجزّارُ اللحم بسعرٍ معقول.-:/ الإنسانُ الدمويّ القاسي؛ كم من قائد قاسٍ لقّبوه قديماً بالجزّار.
- تمكينا: تمك: ابْنُ سِيدَهْ: التامِكُ السَّنَامُ مَا كَانَ، وَقِيلَ: هُوَ السَّنَامُ الْمُرْتَفِعُ، وتَمَكَ السنامُ يَتْمِكُ ويَتْمُكُ تُموكاً وتَمْكاً: اكْتَنَزَ وتَرَّ، وَفِي الصِّحَاحِ أَي طَالَ وَارْتَفَعَ فَهُوَ تامِكٌ. وَنَ …
- لسعير: السَّعِيرُ : النَّار إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاَسِلا وَأَغْلاَلاً وَسَعِيراً.-: لَهَبُ النَّار؛ خبا سَعِير النَّارِ.