شـمـتُ يـومـاً نعش ميتٍ
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـمـتُ يـومـاً نعش ميتٍ — خــلفــه جــمــعٌ مـسـاقْ
قـلت مـن ذا قيل روقٌ — قـلت مـا حـلَّ الفـراقْ
كـيـف هدَّ الموت ركناً — كان في التهريج فاقْ
هـل تـوّفـي بـغـتـةً أو — مـات فـي داء الشقاقْ
قـيـل لا نـدري ولكـن — اخـبـروا بعض الرفاقْ
أنــهــم مــذ كــفـنـوه — فــي شــرامـيـطٍ عـتـاقْ
نـظـروا قـرقـاً كبيراً — فـاق عـن كـل القـراقْ
فـــــلهـــــذا ارّخــــوه — مـات مـن نزل الفتاقْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التهريج: [هـ ر ج]. (مصدر هَرَّجَ). "لَمْ يَتَوَقَّفْ عَنِ التَّهْرِيج" : عَنِ التَّشْوِيشِ، وَإحْدَاثِ الاضْطِرَابِ وَالفَوْضَى.
- الشقاق: الشُّقاقُ : تَشقُّقُ الجِلدِ من داءٍ أوبَردٍ؛ وَصفَ لَهُ طبيبُ الأمراضِ الجلديّة دواءً شفاهُ من الشقاقِ. -: هو في البيطرة، نَخَرٌ في اللّيفيّة والغُضروفيّة للأجزاء السُّفلى من قوائم الفَرَسَ وقوائم البقرة أحيانًا.
- الفتاق: الفِتَاقُ : مصـ. -: أخلاطٌ من أدويةٍ مخلوطة.-: الخميرةُ تُعجِّلُ إدراكَ العجين وتفتُّقهُ.- الشَّمسُ يُطبق عليها الغَيْم ثم يبدو منها شيْءُ.-: أصل اللِّيف الأبيضِ يشبَّه به الوجه لنقائِه وصفائِه.
- توفي: تَوَفَّى يَتَوَفَّى تَوَفَّ تَوَفِّيًا [وفي]:- ـه اللهُ: أماته؛ توفّاه الله وهو في مقتبل العمر / تُوُفِّيَ الشخصُ: مات.- حقَّه: أخذه تامًا وافيًا؛ تَوَفَّى أرباحَه من الشركة. - المدَّةَ: استكملها؛ توفَّى المبعوثُ للدراسة …