واوحـشـتـاه لا مـجـد سـكن الثرى
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
واوحـشـتـاه لا مـجـد سـكن الثرى — يا رحمة المولى على ذا الساكن
كـم مـن عيون في الورى أرخ بكت — لفـراق مـيـلان الهـمام الخازني
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخازني: الخَازِنُ : فا. -: الذي يحفظُ المالَ أو غيره فَأَنْزَلْنَا مِن السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنيِنَ /وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ / خازِنُ السِّرِّ أي كاتِمُه / خازن الجن …
- الساكن: السَّاكِنُ : فا.-: خلافُ المتحرّك.-: هو، في الهندسةِ، جزءُ ثابت يتحرّك الدَّوَّارُ بالنّسبة إليه في آلةٍ مّا/ الحرفُ السّاكنُ، هو الحرف الّذي ليس عليه حركة الفتح أو الضّمّ أو الكسر ج سُكَّانٌ.
- لفراق: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
- ميلان: [م ي ل]. (مصدر مال). 1."مَيَلاَنُ الْجِدَارِ" : أَيْ بِهِ انْحِنَاءٌ، مَائِلٌ. 2."مَيَلاَنُ الشَّمْسِ" : زَوَالُهَا عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ. 3."مَيَلاَنُ الغُصْنِ" : تَحَرُّكُهُ بِسَبَبِ هُبُوبِ الرِّيحِ.