ســل قـوم التـرك ومـن عـلمِ

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســل قـوم التـرك ومـن عـلمِ — عـن حـرب البـأس ذو العـلمِ

أســد الهــيـجـاء بـحـمـلتـه — شــحــن الأكــام مـن الرمـمِ

كم جال وصال على الأبطال — كــمــا الريـبـال بـلا وهـمِ

أشــرق بــشــهــاب صــوارمــه — يــفــنــي الأرقـاب بـجـزهـمٍ

راعــي العــسّــال بــأدهـمـه — أروى البــيــداء بـهـرق دمِ

كــرّ الفــرســان بــغــارتــه — وســعــيـر الصـولة فـي ضـرمِ

ذبَّاــح الخــيـل أبـي سـعـدى — كــم أوجــد بـطـلاً فـي عـدمِ

وزعــيــم خــواص ســعــادتــه — كــالبــاز بــراحـتـهِ يـرمـي

بـطـل الأوصـاف أبـي عـسـاف — شــجــيــعٌ طــاف عـلى الأمـمِ

فـي حـصـن هـمـام أمـير دام — عــلى مــا رام مــن النـعـمِ

ضـــاءت بـــلوامــع غــاربــه — مــهــجٌ قــد كـانـت فـي ظـلمِ

بـاد الأجـنـاد بـخان مراد — بــمـا قـد شـاد مـن الهـمـمِ

وتــمــزق شـمـل التـرك وقـد — ولوا الأدبــار بــخــيـلهـمِ

أرواحــاً أضــحــت فــي سـقـرٍ — وجــســومــاً أمــســت للرخــمِ

يــزهــو بـكـتـيـب قـد أرمـى — كــيــد الأعــداء بـنـحـرهـمِ

بـمـجـرد صـيـت أمـير الشوف — تـــبـــاد الوف لخـــوفـــهــمِ

وتــراه يــكـون مـعـامـعـهـم — قـمـراً قـد أشـرق في الظلمِ

دع عـنـك رسـوم غـوايـة مـن — أغــراه الشــك إلى النــدمِ

وأدلج بــرحــاب رعــايــتــه — تــحـظـى بـالفـوز وبـالسـلم

كـم يـحـيـي ميت العصر وكم — يــجـدي بـالفـضـل وبـالكـرمِ

وبـهِ الأقـبـال بـفيض نوالٍ — بــلا أمــطــال لمـا يـسـمـي

فــاســال مــولاي صـيـانـتـه — ووقـى الأنـجـال مـن الألمِ

أغــصـان المـجـد طـوالعـهـم — تــزهـو بـالسـعـد بـلا تـلمِ

ويـــديـــم دوام ســلامــتــه — مـا نـاح القمري في الأكمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الرمم: رمم: الرَّمّ: إِصلاح الشَّيْءِ الَّذِي فَسَدَ بَعْضُهُ مِنْ نَحْوِ حَبْلٍ يَبْلى فتَرُمُّهُ أَو دَارٍ تَرُمُّ شأْنها مَرَمَّةً. ورَمُّ الأَمر: إِصلاحه بَعْدَ انْتِشَارِهِ. الْجَوْهَرِيُّ: رَمَمْتُ الشَّيْءَ أَرُمُّهُ وأَ …
  • الريبال: الرِّئْبَالُ والرِّيبالُ : الأسدُ.-: الذئب الخبيث؛ لِصُّ رئبالٌ، أي جريْءُ مترصِّد للشرّ.-: من تلده أمُّه وحده وعكسه التَّوْأم.-: النّباث الملتفّ الطويل ج رَآبِيل ورَآبِلَة.
  • العسال: العَسَّالُ : مَنْ يستخرج العَسَل من موضعه.-: بائِعُ العَسلِ ؛ يُقبل المشترون على العسّال الأمين.-: الرّمحُ يهتزُّ ليناً.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة