لله مــا هــذا المــصـاب المـكـيـدْ

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: السريع

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله مــا هــذا المــصـاب المـكـيـدْ — والخطب ذو الهول المريع الشديدْ

والفــجــعــة الدهـمـاء تـلك التـي — كــم فــي فــواد مـن جـمـارٍ تـقـيـدْ

لا حــبــذا البــيـن الذي خـانـنـي — فــي فـقـد مـن كـان كـغـصـنٍ يـمـيـدْ

واليــوم أضــحــى زاويــاً ثــاويــاً — فـي تـربـةٍ قـد بـات فـيـهـا وسـيـدْ

واهـــاً عـــلى ذاك الجــمــال الذي — قـد كـان فـي ظـرف المـعـاني فريدْ

بــــدر تـــوارى تـــحـــت تـــرب وذي — مــصــيــبــةٌ تـحـتـاج صـبـراً حـمـيـدْ

اعــنــي بــه الشــاب الذي نــفـسـه — سـارت لفـردوس النـعـيـم السـعـيـدْ

لكـــنـــه كـــم قـــد أرانـــا عـــلى — فــقــدانــهِ حــزنــاً طـويـلاً مـديـدْ

يــــا لوعــــة الأب الذي بـــعـــده — كـــم ذا له نـــوحٌ عــليــه مــزيــدْ

بـل يـا شـقـا الام التـي كـم ترى — تـنـعـيـه فـي نـعـيٍ يـذيـب الحـديدْ

شــكــو اســىً يــوم التــنـائي ومـا — قـد فـعـل البـيـن بـالقسي العنيدْ

تــقــول مـن فـرط الجـوى يـا بـكـا — عــيــنـي عـليـه للقـيـام العـتـيـدْ

عــلى حــبــيـب القـلب كـم احـتـسـي — فــي كــل يــومٍ كــاس حــزنٍ جــديــدْ

يــا حــســرة الأخــوات مــن بـعـده — إذ كـم ضـنـاهـن البـكـا والعـديـدْ

والوالد المــاســوف يــبــكـي عـلى — بــلوتــه الدانــي له والبــعــيــدْ

كــم يــشــتـكـي مـذ أرّخـوا نـاشـداً — يـا طـال مـا ارثـي حبيبي الوحيدْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدهماء: الدَّهْمَاءُ : مذ الأَدْهَمُ.-: ليلة تسع وعشرين من الشَّهر القمريِّ - من الضأن: الحمراءُ الخالصة الحمرة حتّى تصبح كأنّها سوداء/ حديقةٌ دهماء، أي خضراء تضرب إلى السّواد من شدّة ريِّها ونضارتها.-: عامّة النّاسِ وسَوادُهم؛ …
  • الشاب: شأب: الشَّآبِيبُ مِن المَطر: الدُّفعاتُ. وشُؤْبُوبُ العَدْوِ مِثْلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الشُّؤْبُوبُ: الدُّفْعةُ مِنَ الْمَطَرِ وَغَيْرِهِ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ الله وَجْهَهُ: تَمْريهِ الجَنُوبُ دِرَر أَهاضيبِه و …
  • الشديد: الشّديد. ـ: وَقْعُ المطرِ ج أَرْمَاءٌ وأَرْمِيَةٌ ورَمَايا.
  • تقيد: تَقَيَّدَ يَتَقَيَّدُ تَقَيُّداً . رُبط بالقَيْد، وهو حبل أو حديد يُربط به ليمنع من الحركة؛ تَقَيَّدَ الحصـانُ/ تقيّد بالأوامِر، أي التزم بها/ تقيـّدت حُرِّيتُه.-. تسجّل؛ تقيـّد اسمُه في سجلّ المتفوِّقين.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة