لله ما هذا المصاب المكيدْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله ما هذا المصاب المكيدْوالخطب ذو الهول المريع الشديدْ
والفجعة الدهماء تلك التيكم في فواد من جمارٍ تقيدْ
لا حبذا البين الذي خاننيفي فقد من كان كغصنٍ يميدْ
واليوم أضحى زاوياً ثاوياًفي تربةٍ قد بات فيها وسيدْ
واهاً على ذاك الجمال الذيقد كان في ظرف المعاني فريدْ
بــــدر توارى تحت ترب وذيمصيبةٌ تحتاج صبراً حميدْ
اعني به الشاب الذي نفسهسارت لفردوس النعيم السعيدْ
لكنه كم قد أرانا علىفقدانهِ حزناً طويلاً مديدْ
يــــا لوعــــة الأب الذي بعدهكم ذا له نوحٌ عليه مزيدْ
بل يا شقا الام التي كم ترىتنعيه في نعيٍ يذيب الحديدْ
شكو اسىً يوم التنائي وماقد فعل البين بالقسي العنيدْ
تقول من فرط الجوى يا بكاعيني عليه للقيام العتيدْ
على حبيب القلب كم احتسيفي كل يومٍ كاس حزنٍ جديدْ
يا حسرة الأخوات من بعدهإذ كم ضناهن البكا والعديدْ
والوالد الماسوف يبكي علىبلوته الداني له والبعيدْ
كم يشتكي مذ أرّخوا ناشداًيا طال ما ارثي حبيبي الوحيدْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.