لما سعى الدحداح للمولى الذي
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لما سعى الدحداح للمولى الذي — بـرضـايـه أفـنـى الحـياة تقوّما
نـال المـنى وبرحمة منه احتظى — وحُبي الجوايز والثواب متعمّما
فـقـفـوا بـتربته وصلوا تسمعوا — مـن نـحـو نـاصيف الصداء مكلّما
لا تـنـدبـونـي يـا احـبايي ولا — تنعموا علي واكففوا دمعا هما
إذ أنـنـي مـن عـفـو ربـي ارّخوا — قد بتُ من تشرين أول في السما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدحداح: الدَّحْدَاحُ والدَّحْدَحُ : القصير الغليظ البطن ج دَحَادِيح ودَحَادِحُ.
- الصداء: صدأ: الصُّدْأَةُ: شُقْرةٌ تَضْرِبُ إِلَى السَّوادِ الغالِبِ. صَدِئَ صَدَأً، وَهُوَ أَصْدَأُ والأُنثى صَدْآءُ وصَدِئةٌ، وَفَرَسٌ أَصْدَأُ وجَدْيٌ أَصْدَأُ بيِّن الصَّدَإِ، إِذَا كَانَ أَسودَ مُشْرَباً حُمْرةً، وَقَدْ صَدِ …