بـلثـمـي راحـة المولى المفدَّى
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـلثـمـي راحـة المولى المفدَّى — عـليّ الشـان كـم طـبت انشراحا
كــريـمٌ قـد طـوى جـود ابـن طـيٍّ — وزاد عـلى ابـن زايـدةٍ سـماحا
همامٌ ما الدريد وما ابن وردٍ — وعـنـتـرة الذي انـشى الكفاحا
إذا مـا اسـتـل يـوماً للاعادي — سـيـوف الهـنـد أو هزّ الرماحا
وصــال عــلى جــواد فــي ســراه — يـفـوق الابـجـر السامي سراحا
إذا مــا مــدّ للاسـبـاق سـاقـاً — تــخــال نـعـامـة طـارت مـراحـا
أو الريـح السـريّـة حـيـن هـبَّت — وثـارت أو لمـيـع البـرق لاحا
بـكـم كـم أعـربت عرب البرايا — وفـيـه الترك كم هام امتداحا
فــدتـهُ الروح مـنـي نـعـم ليـثٌ — له شــبــلٌ يــمــاثــله فــلاحــا
هــوالمــصــبـاح للعـليـاء بـدرٌ — نـعـمـت بـنـور طـلعتهِ اصطباحا
الهـــي طـــل بــقــاه وثــم زده — مـدى الأيـام يـا ربـي نـجـاحا
دعـــاه الله مـــن فـــرعٍ زكـــيٍّ — عـبـيـر ثـنـايـه كـالمـسك فاحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استل: اسْتَلَّ يَسْتَلُّ اسْتِلالاً : - ـه: أَخْرَجَهُ برفق؛ استلَّ الشَّعرةَ من العجينِ/ استلَّ السيفَ من غمده/ استلَّ الحية من وكرها/ استلَّ الأفكار من رأسه.
- الابجر: أَبْجَرَ يُبْجِرُ إِبْجاراً : استغنى بعد فقر؛ أبجر فلان فنسي ماضيه وكاد يطغى.
- بلثمي: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …