بلثمي راحة المولى المفدَّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلثمي راحة المولى المفدَّىعليّ الشان كم طبت انشراحا
كريمٌ قد طوى جود ابن طيٍّوزاد على ابن زايدةٍ سماحا
همامٌ ما الدريد وما ابن وردٍوعنترة الذي انشى الكفاحا
إذا ما استل يوماً للاعاديسيوف الهند أو هزّ الرماحا
وصال على جواد في سراهيفوق الابجر السامي سراحا
إذا ما مدّ للاسباق ساقاًتخال نعامة طارت مراحا
أو الريح السريّة حين هبَّتوثارت أو لميع البرق لاحا
بكم كم أعربت عرب البراياوفيه الترك كم هام امتداحا
فدتهُ الروح مني نعم ليثٌله شبلٌ يماثله فلاحا
هوالمصباح للعلياء بدرٌنعمت بنور طلعتهِ اصطباحا
الهي طل بقاه وثم زدهمدى الأيام يا ربي نجاحا
دعاه الله من فرعٍ زكيٍّعبير ثنايه كالمسك فاحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.