مـولاي عـبـدك قـد غـدا ذا حـالةٍ

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـولاي عـبـدك قـد غـدا ذا حـالةٍ — بـالسـوء والعـوز الردي مـقرونَهْ

يشكو التعجز عن وفا ما قد تدا — نـــيـــه وعــازة كــســوةٍ ومــؤونَهْ

وبــكــل يــومٍ يــشــتــهـي بـتـرغـبٍ — تـقـبـيـل تـرب السـاحة المحصونَهْ

أعني بها الدار السعيد مقامها — ذات العــلى والعــزة المـأمـونَهْ

ليـنـال تـشـريـفـاً بـلثـم أنـامـلٍ — دامـت عـلى طـول الزمـان مـصـونَهْ

لكــن عــبــدك قــد تــعــجـز حـاله — مــا عــنــده للركــب مـن بـرذونَهْ

يـبـغي الحصول ولو على جحشٍ لكي — يــقـضـي مـآرب نـفـسـه المـحـزونَهْ

والاسـتـعـارة بـئس عـار بـل وقد — قــل الذي مــنــه يــرام مــعــونَهْ

والعـبـد يـا مـولاي أضحى واقعاً — مــمــا عــراه بــحــيــرة مـلعـونَهْ

ولذاك مــا بـقـيـت له مـن حـرفـةٍ — الا مــبــيــع عــلاقــة الطـيـونَهْ

حـتـى بـهـا يـقـضـي بـقـيـة عـمـره — فــي راحــة ويــفــي بـذاك ديـونَهْ

وسـوى أمـيـن الله مـا من يشتري — هـا وهـي تـحـت الراحـتـين رهونَهْ

مـن حـيث ان هو الشفيع لها وهي — فـي العـمر لا تبغي شفيعاً دونَهْ

فـإذا اسـتـمـال لها ورق لحالها — حـمـدت عـلى طـول الزمـان شـؤونَهْ

ودعـت له بـالعـز مـع طول البقا — مـا الجـو صبَّ على الرياض هتونَهْ

وتــرنــم الشــحـرور مـن طـربٍ بـه — أشــجــى ونـغـمـة صـدحـهِ مـشـجـونَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التعجز: تَعَجَّزَ يَتَعَجَّزُ تَعَجُّزاً . ادَّعى العجز، أي عدم القدرة على الأَمر، تَعَجَّر عن حمل الأثقال.
  • برذونه: البِرْذَوْنُ : غير الأصيل من الخيل والبغال مؤ بِرْذَوْنَةٌ ج بَرَاذِينُ.
  • بلثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة