مولاي عبدك قد غدا ذا حالةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مولاي عبدك قد غدا ذا حالةٍبالسوء والعوز الردي مقرونَهْ
يشكو التعجز عن وفا ما قد تدانيه وعازة كسوةٍ ومؤونَهْ
وبكل يومٍ يشتهي بترغبٍتقبيل ترب الساحة المحصونَهْ
أعني بها الدار السعيد مقامهاذات العلى والعزة المأمونَهْ
لينال تشريفاً بلثم أناملٍدامت على طول الزمان مصونَهْ
لكن عبدك قد تعجز حالهما عنده للركب من برذونَهْ
يبغي الحصول ولو على جحشٍ لكييقضي مآرب نفسه المحزونَهْ
والاستعارة بئس عار بل وقدقل الذي منه يرام معونَهْ
والعبد يا مولاي أضحى واقعاًمما عراه بحيرة ملعونَهْ
ولذاك ما بقيت له من حرفةٍالا مبيع علاقة الطيونَهْ
حتى بها يقضي بقية عمرهفي راحة ويفي بذاك ديونَهْ
وسوى أمين الله ما من يشتريها وهي تحت الراحتين رهونَهْ
من حيث ان هو الشفيع لها وهيفي العمر لا تبغي شفيعاً دونَهْ
فإذا استمال لها ورق لحالهاحمدت على طول الزمان شؤونَهْ
ودعت له بالعز مع طول البقاما الجو صبَّ على الرياض هتونَهْ
وترنم الشحرور من طربٍ بهأشجى ونغمة صدحهِ مشجونَهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.