شـكـا مـرضـاً فـلثّـم وجنتيهِ
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شـكـا مـرضـاً فـلثّـم وجنتيهِ — بـمـنـديـلِ قـبـيحٍ بالشكاَلهْ
واســبــل فــوق خـدّيـه ودَّلى — له ذنـبـين عنوان الرذالّهْ
يـغـير ربطة المنديل حيناً — ويقصد فيه تغيير الشكالَهْ
عـلى أي حـالة لا بدّ يبدي — إشارات الرذاله لا محاَلهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الرذاله: الرُّذَالُ والرُّذَالَةُ : الرَّذيل، أي الرّديءُ من كل شيء أو الدون الخسيس لا تعاشر رذال الناس.
- الشكاله: الشِّكَالُ : رباط من جلد أومن حديد تربط به يدا الدّابّة، أو إحدى يديها بإحدى رِجليْها، فيصعب عليها الهَربُ؛ شكلت الفَرَسَ بالشِّكال. -: هو في الخيل، أن تكون إحدى اليدين وإحدى الرجلين من خلافٍ محجّلتين.
- المنديل: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.
- بمنديل: المِنْدِيلُ : نَسيج من قطن أو حرير أو نحوِهما، مُربَّعُ الشَّكْل يُمسحُ بِه العَرَقُ أو المَاءُ؛ لوَّح المودِّعون بمناديلهم في محطَّة القطار ج مَنَادِيل.
- تغيير: [غ ي ر]. (مصدر غَيَّرَ). 1."تَغْيِيرُ الأَثَاثِ" : تَحْوِيلُهُ. 2."تَغْيِيرُ الْمَوْقِفِ" : تَبْدِيلُهُ.
- فلثم: لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ[[. قوله [وقد لَثَمَتْ تَلْثِمُ] هكذا ضبط في الصحاح والمحكم أيضاً، ومقتضى إطلاق القاموس أنه من باب قتل، وف …
- قبيح: القَبِيحُ : كلُّ ما ينفر منه الذوق السليم، ضدَّ الحَسَن؛ شكل قبيح/ عمل قبيح.-: ما يأباه العرفُ العامُّ.-: ما كره الشرعُ اقترافه ج قِباحٌ وقَبَاحَى وقَبْحَى.