لك يا أبي الخوري اكررّ ناصحاً

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لك يا أبي الخوري اكررّ ناصحاً — مـن حـيـث فـيـك طـبـيـعـةٌ حـساَّسهْ

ان قـلت قـل قولاً بسيطاً سادجاً — واتــرك ودع مــيـزانـهُ وقـيـاسَهْ

خـلَ القـوافي وابتعد عنها وان — طــاوعـتـنـي فـصّـل بـلا هـنـداسَهْ

واسمع نصيحة سيدي المطران يو — حــنــا الجـليـل ومـزّق الكـراسَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخوري: الخُورِيُّ : الكاهِن. -: نائب الأسقف. -: رُتبةٌ كنسيّة ج الخَوَارِنَةُ (معـ).
  • الكراسه: الكُرَّاسَةُ : الجزءُ من الكتاب؛ في هذا الكتاب عدّةُ كراريسَ / قرأتُ كُرّاسةً من الكتاب ولم أُكْمِله. -: إضمامَةٌ من الورق تُهَيَّأُ للكتابة فيها؛ ملأ هذا الكاتب الكراريس بما كتب ج كُرّاسٌ وكراريسُ وكُرّاساتٌ.
  • المطران: المَطْرَانُ : رئيس الكَهَنَة وهو فوق الأُسْقف ودون البَطرِيرك ج مطارنةٌ ومَطَارِينُ (معـ).
  • حساسه: الحَسَاسُ : الشّعور بالأمر؛ ذهب فلان فلا حساس به، أي ذهب ولم يُحسّ بذهابه ولا بمكانه الفارغ.
  • حنا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة