لله عــــصــــرٌ قـــد زهـــا

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله عــــصــــرٌ قـــد زهـــا — فـلك السـعـادة فـيه دارْ

وجــمــال كـوكـب دولة ال — جـيـش الفـرنـسـاوي انـارْ

يــا حــســنــهـا مـن دولة — بـالافـتخار لها اشتهارْ

مــقــدامــهــا ذو ســطــوة — تهدي الملوك له الوقارْ

الشــهــم بــونــا بـارتـةٍ — أسد الوغا ذو الاقتدارْ

مــن فـاق قـدراً وارتـقـى — أوج العلا وسما الفخارْ

مـولى شـديـد البـطـش مـن — عــاداه حــل بـه الدمـارْ

مــــلك تــــولَّى رتــــبــــةً — خـضـعت له القوم الكبارْ

مـــولًى عـــمــيــم نــواله — بــحــرٌ تــنــزَّه عـن قـرارْ

نـــدب تـــوحَـــد بـــالورى — بــشـهـامـةٍ ذات اعـتـبـارْ

قـــهـــر المــمــالك جــمَّةً — وقـضـى المراد بما اشارْ

واتـــى بـــجـــيـــشٍ وافــرٍ — ومــراكــب طــوت البـحـارْ

وتــمــلك الاســكــنــدريّه — بــســرعــةٍ دون اعــتـسـارْ

بـــمـــحـــرّم شـــهـــر بـــه — حـسـن افـتـتـاح وانـتشارْ

ومــلى الاراضـي عـسـكـراً — حـول الكـنـانـة واستدارْ

مـــن كـــل صــلداتٍ فــتــى — يـوم القـتال له اصطبارْ

صــفّ الصــفــوف بــحــكـمـة — وفــنــون حــرب وخــتـبـارْ

وســـطـــا بــشــده عــزمــه — وعــلى جـيـوش الغـزّ غـارْ

وانــار نــار الحـرب فـي — يـوم تـشـيـب بـه الصـغارْ

ولوى العــنــان عــليـهـم — وســقــاهــم كـاس المـرارْ

واراهـم يـومـاً شـديد ال — حــرب فــيـه العـقـل حـارْ

يـــومٌ يـــقـــال بـــحــقــه — لله درك مــــن نــــهــــارْ

فــهــنــك جـيـش الغـزّ قـد — صـاح الهـزيـمـة والفرارْ

وتــبــددت تــلك الجــمــا — هير العديدة في القفارْ

وراوا المـنـيـة فـوقـهـم — قـد أمـطـرت جـمـرات نـارْ

والبـطـش مـنـهـم والفـتى — طـلب الهـزيـمـة والفرارْ

والكــرب حــل بــهـم وحـا — ق الويل في تلك الديارْ

واعــتــز بــونــابــارتــة — والغــزّ ولت بــانــكـسـارْ

وتـــشـــتــت ابــمــراؤهــا — وغــدت بــذلٍ واحــتــقــارْ

وفــتــوح مــصــر كـان فـي — صــفــرٍ وأمــر الله صــارْ

وبــيــوم ســبـتٍ فـيـه قـد — ارّخــت تــمَّ الانــتــصــارْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتهار: [ش هـ ر]. (مصدر اِشْتَهَرَ). "اِشْتِهارُهُ في مَجالٍ": أَيْ شُهْرَتُهُ، كَوْنُهُ مَشْهوراً.
  • البطش: بطش: البَطْش: التَّنَاوُلُ بِشِدَّةٍ عِنْدَ الصَّوْلة والأَخذُ الشديدُ فِي كُلِّ شَيْءٍ بطشٌ؛ بَطَشَ يَبْطُشُ ويَبْطِشُ بَطْشاً. وَفِي الْحَدِيثِ: فإِذا مُوسَى بَاطِشٌ بِجَانِبِ الْعَرْشِ أَي مُتَعَلِّقٌ بِهِ بقوَّة. وال …
  • الدمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
  • الكبار: الكُبَّارُ : المفرط في الجسامة أو العِظَم وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً.
  • الوغا: (وَغَا) الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. الصَّحِيحُ مِنْهُ الْوَغَى: الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ. وَكَلِمَةٌ يُقَالُ إِنَّ الْأَوَاغِيَ: مَفَاجِرُ الدِّبَارِ فِي الْمَزَارِعِ.
  • الوقار: الوَقَارُ : الرَّزانَة والحِلْمُ؛إِذا سمِعْتُمُ الإقامَةَ فَامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوقار -: العَظَمَة؛ رجلٌ وقارٌ، أي ذو وقارٍ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة