إلى كم عصرنا ينعي ويبكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى كم عصرنا ينعي ويبكيعلى من اظلم الدنيا بفقدهْ
وزيرٌ كم تعدده المعاليويندب حصن عكا صفو عهدهْ
سليمان الزمان من اصطفاهاله العالمين لدار مجدهْ
فزر مثواه وانشده وارّخسقى طوف المراحم ترب لحدهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.