واحــــبذا شوّالنا وهلالهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
واحــــبذا شوّالنا وهلالهُشهرٌ لياليه علينا عيدُ
أهدى لنا بشراً قد انتعشت بهِمهجٌ وافئدةٌ لنا وكبودُ
أيامهُ الغرّاء مشرقةٌ طوالعها علينا بالسرور سعودُ
لالى بها أبهى قرانٍ مؤنسِلا ساءَ هُ طول المدى تنكيدُ
وانار دار العز عرس زانهوفق على مدد الزمان يزيدُ
والشمس حلّت برج سعدٍ ناط فيأسدٍ لكم تخشى سطاه اسودُ
هو يوسف الشهم الشهابيُّ الذيلا زال يرقى للعلا ويسودُ
ويعمّه عرسٌ يقارنهُ صفاعيشٍ وعمرٌ بالسعود مديدُ
ودوام اقــــبالٍ وعزٍ مزهرٍيزهو بنصرٍ حفّه التأييدُ
ولهُ الهنا فيما اقتنى وبهِ لنانعم المنا قد تمْ والمقصودُ
روحي الفداء له أمير شُرّفتفيهِ الامارة وازدهى التسييدُ
فرع زكا ينبيك عن ابايهِوجــــدوده جــــودٌ بــــه موجودُ
ومناقبٌ حسنى ولطف شمايلِتثنى وخلق في الورى محمودُ
العرب في تمداحهِ قد أعربتوالترك كم يبدي الثنا ويعيدُ
يهديه جارية للثم اكفهِتركّيةً منها تغار الغيدُ
تشدو بترنيمٍ حلا تاريخهعرسٌ حميد الاقتران مجيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.