واحــــبـــذا شـــوّالنـــا وهـــلالهُ

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

واحــــبـــذا شـــوّالنـــا وهـــلالهُ — شــهــرٌ ليــاليــه عــليــنــا عـيـدُ

أهـدى لنـا بـشـراً قد انتعشت بهِ — مـــهـــجٌ وافـــئدةٌ لنـــا وكــبــودُ

أيــامــهُ الغــرّاء مــشــرقـةٌ طـوا — لعــهـا عـليـنـا بـالسـرور سـعـودُ

لالى بــهــا أبــهـى قـرانٍ مـؤنـسِ — لا ســاءَ هُ طـول المـدى تـنـكـيـدُ

وانـــار دار العـــز عــرس زانــه — وفــق عــلى مــدد الزمــان يـزيـدُ

والشـمـس حـلّت بـرج سـعـدٍ ناط في — أســدٍ لكــم تــخــشـى سـطـاه اسـودُ

هـو يـوسـف الشـهم الشهابيُّ الذي — لا زال يــرقــى للعــلا ويــســودُ

ويــعــمّه عــرسٌ يــقــارنــهُ صــفــا — عــيــشٍ وعــمــرٌ بــالسـعـود مـديـدُ

ودوام اقــــبـــالٍ وعـــزٍ مـــزهـــرٍ — يــزهــو بــنــصــرٍ حـفّه التـأيـيـدُ

ولهُ الهنا فيما اقتنى وبهِ لنا — نـعـم المـنـا قـد تـمْ والمـقـصودُ

روحــي الفــداء له أمـيـر شُـرّفـت — فـيـهِ الامـارة وازدهـى التسييدُ

فــرع زكــا يــنـبـيـك عـن ابـايـهِ — وجــــدوده جــــودٌ بــــه مـــوجـــودُ

ومــنــاقـبٌ حـسـنـى ولطـف شـمـايـلِ — تـثـنـى وخـلق فـي الورى مـحـمـودُ

العـرب فـي تـمـداحـهِ قـد أعـربـت — والتـرك كـم يـبـدي الثنا ويعيدُ

يــهــديــه جــاريــة للثــم اكـفـهِ — تــركّــيــةً مــنـهـا تـغـار الغـيـدُ

تــشــدو بـتـرنـيـمٍ حـلا تـاريـخـه — عــرسٌ حــمــيـد الاقـتـران مـجـيـدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهابي: الشَّهَاب والشِّهَابَةُ : الشعلة السّاطعة من النّار أَوْآتِيكُمْ بِشِهَاب قَبَس لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ. -: النَّجْمُ المُضيءُ اللامعُ؛ تُزيِّنُ الشُّهُبُ السّماءَ. -: جِرْمٌ سماويٌّ يَسبحُ في الفضاء، فإذا دَخَل في جوِّ …
  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • تنكيد: [ن ك د]. (مصدر نَّكَدَ). 1. "تَنْكِيدُ عَيْشٍ" : تَكْدِيرُهُ، جَعْلُهُ صَعْباً. 2. "تَنْكِيدُ حَياةٍ" : جَعْلُهَا نَكِدَةً، تَعْسِيرُهَا.
  • زانه: الزَّانَةُ : في الرياضة البدنيّة، هي عمودٌ أُسطوانيّ يُحفظ به التوازن أو يستعان به على القفز ج زانٌ.
  • سطاه: سطأ: ابْنُ الْفَرَجِ: سَمِعْتُ الباهِليِّينَ يَقُولُونَ: سَطأَ الرجلُ المرأَة ومَطَأَها، بِالْهَمْزِ، أَي وَطِئها. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وشَطَأَها، بِالشِّينِ، بِهَذَا الْمَعْنَى، لغة.
  • سعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
  • شوالنا: الشَّوَّالُ : الكثيرُ الشَّوْلِ أي الرَّفع أو الارتفاع.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة