وربّ ليــــلٍ طــــويـــنـــاه عـــلى قـــلقٍ

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وربّ ليــــلٍ طــــويـــنـــاه عـــلى قـــلقٍ — مـا مُـتـعـت مـقـلتـي فـيـه بـطـيـب كرى

كـــأنـــه ليـــل مـــســجــون تــرّقــب أن — يـأتـي الصـبـاح عسى أن يقمع الشررا

تــرى جــفــونــي مــن الدخـان هـايـمـةً — تـجـري كـدلفٍ بـدا مـن سـقـفـنـا وجـرى

فـالدلف يـمـنـعـنـا طـيـب المنام إذا — مـن فـوقـنـا حـلّ بـالأوجـاه وانـحدرا

كـذا الدخـاخـيـن مـذ هـاجت وقد كثرت — أعــمــت جـوارحـنـا والقـلب والنـظـرا

كـيـف المـنـام وسـقـف البـيـت نـنـظرهُ — مـن فـوق هـامـاتـنـا عـدمـان مـنـكسرا

تــقــول أخــشــابــه فـي حـال طـقـطـقـةٍ — يا قوم لا تأمنوا التهبيط والخطرا

دخــان صــادوم مــن جــيــرانـنـا ولذا — مـن سـقـفـنـا طـوفـان الدلف قـد ظهرا

وصــيــحــة قــد بـدت فـي بـابـلٍ ظـهـرت — مــن العــطـيـة عـنـدي تـدهـش الفـكـرا

كـذاك أبـوابـنـا مـفـتـوحـة فعسى الد — خــان يــخــرج كــي نـسـتـرجـع البـصـرا

فــالبــرد والدلف والدخــان مـع فـزعٍ — مــع الصــراخ جــلبـنَ الهـم والسـهـرا

فــهــذه حــالنــا مــنــذ الغــروب إلى — أن زار صـبـح الضـحـى يبدي لنا سحرا

لكــنـنـا مـذ بـدا نـور الشـهـاب لنـا — كــأنــنــا لم نــقــاس الهـم والضـررا

وعــنــدمــا شــرفــت أمــقـالنـا سـحـرا — بـرويـة المـجـد لم نـعـبـأ بـها خطرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
  • جوارحنا: الجَوَارِحُ : [بصيغة الجمع]، الكواسر من الطّير، وهي رتبة من الطير جميعها من اللّواحم، وهي فئتان، جوارح الليل، ومنها فصيلة البوم، وجوارح النهار وتشمل الصّقور والنسور قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِن …
  • سقفنا: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …
  • فالدلف: دلف: الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. دَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إِذَا مَشَى وقارَب الخَطْو، وَقَالَ الأَصمعي: دَلَفَ الشيخُ فَحَصَّص، وَقِيلَ: الدَّلِيفُ فَوْقَ الدَّبيب كَمَا تَدْلِفُ الكتيب …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة