وربّ ليــــلٍ طــــويناه على قلقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وربّ ليــــلٍ طــــويناه على قلقٍما مُتعت مقلتي فيه بطيب كرى
كأنه ليل مسجون ترّقب أنيأتي الصباح عسى أن يقمع الشررا
ترى جفوني من الدخان هايمةًتجري كدلفٍ بدا من سقفنا وجرى
فالدلف يمنعنا طيب المنام إذامن فوقنا حلّ بالأوجاه وانحدرا
كذا الدخاخين مذ هاجت وقد كثرتأعمت جوارحنا والقلب والنظرا
كيف المنام وسقف البيت ننظرهُمن فوق هاماتنا عدمان منكسرا
تقول أخشابه في حال طقطقةٍيا قوم لا تأمنوا التهبيط والخطرا
دخان صادوم من جيراننا ولذامن سقفنا طوفان الدلف قد ظهرا
وصيحة قد بدت في بابلٍ ظهرتمن العطية عندي تدهش الفكرا
كذاك أبوابنا مفتوحة فعسى الدخان يخرج كي نسترجع البصرا
فالبرد والدلف والدخان مع فزعٍمع الصراخ جلبنَ الهم والسهرا
فهذه حالنا منذ الغروب إلىأن زار صبح الضحى يبدي لنا سحرا
لكننا مذ بدا نور الشهاب لناكأننا لم نقاس الهم والضررا
وعندما شرفت أمقالنا سحرابروية المجد لم نعبأ بها خطرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.