أدام الله مـولانـا الذي كم
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أدام الله مـولانـا الذي كم — ترى كم ذي افتقار منه موسى
ومــن أبـطـاله كـم مـن مـغـازٍ — بــآلاف ولا يــســتــل مــوســى
وكـــم مـــن غــالبٍ حــرٍّ لديــهِ — أديـبٍ كـامـلٍ مـا مـنـه مـوسـى
ومــنــصــورٍ بــه لكــن يُــكـنّـى — بــفـرعـون ويـسـوى ألف مـوسـى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتقار: [ف ق ر]. (مصدر اِفْتَقَرَ). 1. "اِفْتِقَارُ الرَّجُلِ بَعْدَ غِنىً" : اِعْوِزَازُهُ، اِفْتِقَادُهُ لِمَالِهِ. 2. "اِفْتِقَارُهُ لِلإمْكَانَاتِ" : اِحْتِيَاجُهُ لَها.
- بفرعون: الفِرْعَوْنُ : لقبٌ لكلِّ ملكٍ من قدماءِ ملوك مصر وأصله بالمصرية (يَرْعو) ومعناه البيت العظيم. ـ: لقبٌ لكل متجبِّر طاغية ج فَراعِنةٌ.