أميرنا من قد اعتزت امارتهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أميرنا من قد اعتزت امارتهُأعني البشير الذي ما مثله بشرُ
قنى من الخيل ما لم يقنِهِ ملكٌمن كل ذي نسب بالأصل يعتبرُ
قد زانهم ادهمٌ ماضي العزايم فيبديع أوصافه قد حارت الفكرُ
نجديّ أصل أتى من نعم ذي حسبٍيسمو على كل عنقاء ويفتخرُ
تزينه غرّةٌ غرّاءُ مشرقةٌبصبحةٍ من سناها يستضي القمرُ
رعياً له أدهمٌ بيضٌ فعايلهفي يوم تلعب فيه البيض والسمرُ
إذا مشى مهلاً فات النعام وإنجدّ السرى كلَّ عن أحكاره البصر
وإن أقــــام لاطــــرادٍ قــــوايمهقامت قيامة قوم منه قد ذعروا
لا البرق أسرق منه عند وثبتهولا الصواعق أقوى حين ينحدرُ
حلو الطبايع مجموع المحاسن ذوخصايل عنها يثني البدو والحضرُ
في دورة الدهر والأيام أجمعهاما جاء من كل انثى مثله ذكرُ
لو كان في عهد مولانا الامام لماانشوا بميمون وصفاً لا ولا ذكروا
أو لو يكون بعهد الأصمعيّ نشاما كان عن ذكر غبراء أتى خبرُ
ولا انتشت في الورى عن داحسٍ قصصٌكلا ولا انتشرت في ابجر سيرُ
لم يعرُ فارسه وهمٌ ولا وجلٌكلا ولا مسَّهــ عسرٌ ولا عثرُ
يطوي الفيافي دجى في ضوء جبهتهكأنما بين عينيه أضا قمرُ
وإن يرم صلي نار حدّه فذكىمن وزي حافره عند السرى شررُ
لله لله مــــا أحــــلى شــــمايلهُكل السعودات طراً فيه تحتكرُ
فسعده الذابح الفاري حسام أبيسعدى الذي فيه أرقاب العدى نحروا
رهان غن شنّ غارات الوغى بلع الفرسان في فيه إن قلّوا وإن كثروا
وكل عضوٍ به سعد السعود لهُعلامةٌ في سواه ما لها أثرُ
خير الخبايا وكنز الدهر وهو إلىوقع المعامع والأهوال يُدَّخرُ
حيّاه من فرسٍ كالفيل فارسهُفي رقعة الهول منه تهرب الزمرُ
كش البيادق منهم والرخاخ بهممن ضرب صارم هذا الجاه قد دثروا
مولىً سما كل والٍ في الوجود كذاسما على الخيل ذاك الأدهم الندرُ
من لا يعادله إلا شقيقته الدهماء مشهرةٌ يحلو لها الخفرُ
مــــوصّل الجد نجديٌّ مؤرّخهمهما به قد نهى مدحاً فمقتصرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.