نـظـم المـعـظـم حـيـدر مـشـراقـةً
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـظـم المـعـظـم حـيـدر مـشـراقـةً — أضــحــت مــجــمّــعـةً لكـل مـلاحـهْ
وسـمـت بـمـوقـفـها العليّ تفوقاً — ســامٍ يــخــوّل صــدرنــا اشـراحـه
زانـت مـحـاسـن دار عـزّ قـد نشت — بـكـمـال هـنـدسـةٍ وحـسـن مـسـاحهْ
تـزهـو بـقـصرٍ شامخٍ سامي البنا — بــاهٍ بــالشــراقـاتـه الوضـاّحـهْ
يسمو على قصر الخورنق في بها — حــســن مــزيــدٍ مــدهــشٍ لمــاحــهْ
بـصـفاه السنة البلاغة قد غدت — تــشــدو كــشــدو بـلابـل صـداَحـهْ
وبـوصـف حـسـن سـنـا معانيه على — طول المدى تهدي الثنا بفصاحهْ
وتـفـي الدعـا لأمـيره ما كررَّت — فــي كــل صــبـحٍ مـشـرقٍ تـمـداحـهْ
مـولىً بـه متن البلاد لقد علا — كــل المـتـون تـوازنـاً ورجـاحـهْ
وبـه سـمـيّـتـه سـمـت شـرفـاً وفـي — أيــامــه بــلغــت نـوال الراحـهْ
روحـي الفـداء له أمـيـرٌ مـكـرمٌ — فــاق الأكــارم جـودة وسـمـاحـهْ
وسـمـا بـحـسـن مـناقب حمدت وفي — شــيــمٍ تــزيــن فـلاحـه وصـلاحـهْ
فــانـصـره اللهـم واحـفـظـه وزد — بين الأنام على الدوام نجاحهْ
واطـل بـقـاه يـا اله العرش بل — خـلّد عـلى طـول المـدى أفـراحـهْ
قـمـرٌ مـنـازله الشريفة لم تزل — شـمـس السـعـود لوجـهـها اصباحهْ
بـاهـت ربـوع العـزّ فـي مـشراقةٍ — فــيــحــاء ذات نـزاهـةٍ وطـلاقـهْ
فـمـدحـتـهـا فـي بـيـت شعرٍ فاخر — ارّخ بــه مــا اشـرح المـشـراقـهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشراحه: [ش ر ح]. (مصدر أَشْرَحَ). "إِشْراحُ صَدْرِهِ" : إِفْراحُهُ، إِسْعادُهُ.
- البنا: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
- الخورنق: الخَوَرْنَقُ : مجِلس الأكل والشَّراب عند الملوك. -: قصر بالعراق للنعمان الأكبر في دولة المناذرة قبل الإسلام؛ لَهْفي على الزَّمنِ القصيرِ ** بين الخورنقِ والسّدير (معـ).
- الدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- المعظم: المُعْظَم ُ: جُلُّ الشَّيءِ وأكثره؛ ضاع مُعْظَمُ مالِهِ ج مَعَاظِمُ.
- الوضاحه: الوَضَّاحُ : الأبيضُ اللّون الحَسَنُهُ. -: الحسنُ الوجهِ البَسِّام؛ تمُرُّ بك الأبطالُ كَلْمَى هزيمةٌ ** ووجهُك وَضّاحٌ وثَغْرُكَ باسمُ / رَجُلٌ وَضُّاحُ الحَسَبِ، أي ظاهرُهُ نَقِيُّهُ مُبْيَضُّهُ/ عظْمُ وَضَّاحٍ، لعبة ل …
- باه: بأه: مَا بأَهَ لَهُ أَي ما فَطِنَ [فَطَنَ].
- بصفاه: الصَّفَاةُ [صفو]: واحدة الصَّفَا وهى الصخرة الملساء العريضة/ لا تندى صَفَاتُه، أي بخيل/ لا تُقْرَع صَفَاتُهم، أي لا ينالهم أحد بسوء/ فُلَّت صَفاتُه، أي ضَعُفَ ج الصَّفَا.