تــــبــــا لدهــــرٍ خــــاينٍ غدارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تــــبــــا لدهــــرٍ خــــاينٍ غدارِمنكٍ مكيد مهتكٍ مكارِ
الشر شيمتهُ ومن أخلاقهخلق الأسى وتولد الاضرارِ
في كلّ لمحة ناظرٍ يبدى الردىويري الفتى كدراً من الاكدارِ
كم بات يرشقنى بنبل خطوبهويذيقني منه كؤوس مرارِ
بل كم بليت بمحنةٍ منه وكمقد زجني في أبحر الأخطار
واليوم فوّق سهمه نحوي وأرماني به متعمّدا ادماري
لكن يد المولى كفتني شرهُوتلطَّفــ القدر المعد الجاري
لما ابتليت بسقطةٍ سقطت علىجنبي اليمين وأثرت بيساري
وغدوت ملقىً في الفراش مكسحاًأشكو المصيبة ليلتى ونهاري
أتنفس الصعداء من قلب شجٍشاكي الوبال مبلبل الأفكارِ
قبحاً لها من سقطةٍ قد عطَّلتقدميّ عن سعيي وعن أسفاري
وعدمت انس أحبتي وزيارتيذاك المقام ورحب تلك الدار
دارٌ بها فلك التهاني لم يزلأبداً يدور على مدى الأدوار
وعزيزها لا زال يرفل في بهاحلل البقا وينال خير فخارِ
ذاك الحبيب أبو البشارة من حوىأدباً عجيباً فايق المقدار
وزها بحسن مناقبٍ ومحامدٍبين الأنام زكّية المعطار
وسما وفاق برقةٍ وظرافةٍوسخاوةٍ محمودة التذكار
وخلا بلطف شمايلٍ تثني علىمدد الزمان ودورة الإعصار
وجميع أرباب الحجى في فضلهشهدت وأوفت صحة الأقرار
بيمينه قلم الحساب كأنهرمحٌ تلاعبه يدُ المغوار
أيــــوب نصر الله دام لهُ ولابرحت تلاحظه عيون الباري
ما قد شدا شادى الربى مترنماوتغنت الأطيار بالأسحار
والترك يختم معرباً ومنضّداًدرر المديح بأفصح الأشعار
داعٍ له حتى إلى يوم اللقابالارتقا في السر والاجهار
وإلى الغصون الينع يفترض الدعافي نشوهم وبطولة الأعمار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.