ســللن ظــبــاة العــيــون الكـحـال

الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســللن ظــبــاة العــيــون الكـحـال — وصــلن بــســمــر القــدود العــوال

وقــــــــد بـــــــرزن لآل الهـــــــوى — بـــهـــا وصــحــن النــزال النــزال

كـــواعـــب حــســن مــلكــن الحــشــى — وصـــدن اســـود الوغــا والقــتــال

مـــن كـــل شـــمـــطــاء ان أســفــرت — تــزري بــشــمــس الضــحـى والهـلال

أو خـــطـــرت قــال غــصــن النــقــا — لله حـــــســـــبـــــك هـــــذا الدلال

وان رنــــــت صــــــاح كــــــل الورى — كـــفـــاكٍ بـــالله رشـــق النــبــال

فــــي كــــلهــــنّ لقــــيـــتُ البـــلا — وقـــتـــلي بـــهـــن عــلى كــل حــال

عـــلقـــت بــعــشــق ســليــمــى ومــا — أورثــنــي العــشــق الا النــكــال

جــفــتــنــي ســليـمـى ومـن بـعـدهـا — عــدمــت التــصــبــر والاحــتــمــال

ما مثل حسن سليمى وما مثلي بعت — بــتــلك الربــوع وطــيــب الوصــال

وظــبــيــة الانــس مــا بــيــنــنــا — تـــســـعـــى بـــكـــاس مـــدامٍ حــلال

تــــســــطــــو بــــصـــارم لحـــظٍ إذا — مــا صــال أتـنـسـاك ضـرب النـصـال

وتــــســــلب اللب بــــريــــحـــانـــةٍ — مـدّت عـلى الخـد مـن حولها الخال

ومـــــبـــــســــمٌ ســــكــــريّ اللمــــا — حـــوى نـــظـــيـــم عـــقـــود اللؤال

لم اســـلُ تـــالله عـــنـــهــا ســوى — فــي مــدحُ حّــرٍ حــمــيــد الخــصــال

أمـــيـــن العـــلوم هـــمـــامٌ رقـــى — بـــذورة الفـــضـــل أوج الكـــمــال

نــــدبٌ بــــفــــن البــــديـــع جـــلى — بــيــان المــعـالي بـدون اخـتـلال

لو شـــــاء اشـــــحــــن كــــل الورى — صــحــفــاً مـن النـظـم بـالارتـجـال

فــــاق الاوايــــل عــــلمـــاً ومـــن — بــالدهــر ســار عــلى ذا المـثـال

مــــقـــام حـــمـــصٍ بـــه قـــد زهـــا — فــهــنّه فــي عــلا قــدر مــا نــال

وبــشّــر الديـر مـذ جـاءَ هـا يـبـث — جـــــوهـــــر حـــــســـــن المــــقــــال

جــــاء بــــمـــدح أمـــيـــر المـــلا — شــديــد العــزايــم ليــث النــزال

بــشــيــر الســعــادة خــيــر الورى — شــهــاب المــعـالي وبـحـر النـوال

انـــعـــم بـــه الله مـــن شـــاعـــر — مـــهـــذّب الخـــلق مـــن خـــيـــر آل

ذو الحــزم افــضــل أهــل الحــجــى — بــهــيّ الصــفــات حــمـيـد الخـصـال

مــــولاي مــــذ لاح لي مــــنـــكـــم — بـــهـــا مــحــاســن تــلك الخــصــال

أنـــشـــدتـــهـــا فـــيـــك تــركّــيــةً — مــنــظــومــة الوزن ذات اعــتــدال

مــن المــتــقــارب تــهــدي الثـنـا — لبـــحـــر عــلوم رحــيــب المــجــال

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الكحال: حال: أَتى بمُحال. ورجل مِحْوال: كثيرُ مُحال الكلام. وكلام مُسْتَحيل: مُحال. ويقال: أَحَلْت الكلام أُحِيله إِحالة إِذا أَفسدته. وروى ابن شميل عن الخليل بن أَحمد أَنه قال: المُحال الكلام لغير شيء، والمستقيم كلامٌ لشيء، وال …
  • النبال: النَّبَّالُ : صانعُ النِّبالِ.
  • النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • النكال: النَّكَالُ : العقابُ أو النَّازلة فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الآخِرَةِ والأُولَى.
  • الوغا: (وَغَا) الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. الصَّحِيحُ مِنْهُ الْوَغَى: الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ. وَكَلِمَةٌ يُقَالُ إِنَّ الْأَوَاغِيَ: مَفَاجِرُ الدِّبَارِ فِي الْمَزَارِعِ.
  • برزن: برزن: البِرْزينُ، بِالْكَسْرِ: إِنَاءٌ مِنْ قِشْرِ الطَّلْع يُشْرَب فِيهِ، فَارِسِيٌّ مُعرّب، وَهِيَ التَّلْتَلة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: البِرْزِينُ قِشْرُ الطَّلْعةِ يُتَّخَذ مِنْ نِصْفِهِ تَلْتَلةٌ؛ وأَنشد لعَديّ بْنِ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة