أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُوَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّنيرأَيت جَميلَ الصَبر في الحب يَقبح
لَقَد هَيّج الأَضحى لِنَفسي جوى أَسىكريهُ المَنايا منه للنفس أَروح
كأَنَّ بِعَيني حَلقَ كل ذَبيحَةٍبه وَبِصَدري قَلبها حين تَذبحُ
فَيالَيتَ شعري هَل لمولاي عَطفةيداوي بها مني فؤادٌ مُجرَّح
يحنُّ إِلى البدر الَّذي فَوقَ خَدِّهمَكان سوادِ البدر وَردٌ مفتَّح
تقنَّعــ بَدرُ التمِّ عند طلوعِهمَخافةَ أَن يَسري إِلَيهِ فَيُفضَح
فَقُلتُ له يا بَدرُ أَسفِر فَقد عداعليه رَقيبُ للعدا لَيسَ يبرح
لعمري لذاكَ البَدرُ أَجمَلُ منظَراًوَأَحسَنُ من بدر التَمام وَأَملح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحلة السيراء»: المائة الثالثة (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.