وَعَشيٍّ كأَنَّهــ صبحُ عيدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعَشيٍّ كأَنَّهــ صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مروان الطليق، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (١٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.