أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
إِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُوَأَعرَضَ سَهبٌ بَينَ يَبرينَ بَلقَعُ
مِنَ الأَدمى لا يَستَجِمُّ بِها القَطاتَكُلُّ الرِياحُ دونَها فَتَقَطَّعُ
فَشَأنَكُم يا آلَ مَروانَ فَاِطلُبواسِقاطي فَما فيهِ لِباغيهِ مَطمَعُ
وَما أَنا كَالعيرِ المُقيمِ لأَهلِهِعَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
وَلَولا رَسولُ اللَّهِ أَن كانَ مِنكُمتَبَيَّنَ مَن بِالنّصف يَرضى وَيَقنَعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مالك بن الريب، من العصر الأموي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مالك بن الريب ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «التذكرة الحمدونية»: خطبة الباب (٢٢)، البيت ٥
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الأمثال في الحمية والأنفة، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.