قُم فاصْطَبِحها وأَرِحْ سِرَّكاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُم فاصْطَبِحها وأَرِحْ سِرَّكاًصَبَّحَكَ اللهُ بِما سَرَّكا
وعاطِني منها المُدامَ التيأَشْرَبُ منها دائماً سِرَّكاً
يا يوسفَ الحُسْنِ الذي وصفهُأَن يَمْلِكَ النَّاسَ ولا يُمْلَكا
يا بَدْرَ تِمٍّ مُنْذ سايرْتُهُلم أَلقَ في سَلْوتي مَسْلكاً
يا مَنْ رَمَى لمَّا رَنَا مُقلتيإِليكَ مِنْ أَلحاظِكَ المُشتْكَي
إِنْ دَمَعَتْ عيني فِمنْ أَجْلِهابَكَى على حاليّ مَنْ لا بَكَى
أَوْقَعني إِنْسانُها في الهَوَىيا أَيُّها الإِنْسانُ ما غَرَّكا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الكاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشفاء في بديع الاكتفاء»: القسم الثاني، البيتين ٦ و٧
- «الروض النضر في ترجمة أدباء العصر»: عبد الباقي بن مراد العمري (٢)، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.