مُوَلَّهٌ لِعُهودِ اللَّهوِ مُدَّكِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُوَلَّهٌ لِعُهودِ اللَّهوِ مُدَّكِرُلولا مدامعُهُ ما أُهْمِلَ المَطَرُ
لكلِّ مكْمورةٍ آراءُ ساحِرهاسُحَّارُ مصرٍ أَطاعوهُ وما سَحَرُوا
حارَ المُسَهَّدُ لمَّاـ سارَ مَحْمَلُهامُودَّعاً وهو لا وِرْدٌ ولا صَدَرُ
ومَهْمهٍ طامسِ الأعلامِ مَسْلكُهُوَغرٌ وسالكُهُ إِسعادُهُ عَسِرُ
أَعادَ أو عارَه سَهلاً مُعاودةُ الْحُداةِ مَدْحَ هُمامٍ حَمْدُهُ عَطِرُ
دَعَّاءُ سُؤَّلِهِ سُورٌ لأَسْعُدِهِوحَمْدُهُ لهُمْ طُولَ المَدَى سُوَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.