حُوشيتَ مِنْ عرضٍ يوديكُ حوشيتا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حُوشيتَ مِنْ عرضٍ يوديكُ حوشيتاوَبالمُنى وَبِشَهْرِ الصَّوْمِ هُنِّيتا
وَلا بَرِحْتَ قَريرَ العَينِ في دَعَةٍتُشَتِّتُ الجورَ والإِقتارَ تَشْتِيتا
يا أيُّها النَّاصِرُ المَلْكُ الذي قُهِرَتْبِهِ الملوكُ فأَضْحى عَيْشُهَا مَوتَا
وَفَّيْتَ أَقسامَ وافيها لُهاً وَعُلاًوَباتَ غادِرُها لا يَملكُ البِيْتَا
أَنتَ الوَقورُ إذا طاشَتْ حُلومُهمُفَزادَكَ اللهُ تَوقيراً وتَثْبِيتا
بَيَّضْتَ باسْمِكَ وَجهَ المُلكِ مُقْتَدِياًباليُوسفينِ فَعاشا منذ سُمِّيتَا
وَقَيْتَ جِلَّقَ أقصى ما يُخافُ فَلوتُطيقُ نَطْقاً لقالَتْ ألْفَ وُقِّيتَا
وَهذِهِ مصرُ قد ألْقَتُ مقالِدَهاتَكفيكَ أَنْ تَعمَلَ البيضَ المصاليتَا
حَقَقْتَ ظَنَّ بَني الآمالِ فيكَ فبالآباءِ منهُمْ وبَالأبناءِ فُدِّيتَا
وعُفِّيَ البخلُ إِذ شِدْتَ السماحَ لناوَعوفيَ المجدُ فينا حينَ عوفيتَا
يا ذا العُلا أَسْكَنَتْ في الفَضِل ذا لَسَنٍوَذا الهَنا نَطَّقَتْ بالفضلِ سِكِّيْنتَا
هَدَيْتَنا بالنُّجومِ الزّهْرِ مِنْ شِيمٍأَثَرْنَ مِنْ معدِنِ الفِكْرِ اليَوَاقيتَا
فَفَتَّتَتْ أَكْبدَ الحسَّادِ مِنْ مِدَحٍسارَتْ فَأَنْسَتْ سَحيقَ المِسْكِ مَفْتوتا
حَيِيْتَ فينا حَياةَ الخَضْرِ مُغتَبِطاًكَما بُملْكِ قَرينِ الخَضْرِ حُيِّيتا
لَدْيكَ عِشْنا كَما شِئْنا فَدُمْتَ لَناوعِشْتَ في سابِغِ النُّعْمى كَما شيتا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.