بِما في فيكَ مِنْ سُكْرٍ خَفَيٍّ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بِما في فيكَ مِنْ سُكْرٍ خَفَيٍّ ... وفي عَيْنيكَ مِنْ سِحْرٍ مُبينِ

عَلامَ تَميلُ عن وَصْلي بِ لا لا ... ومَنْ دوني تَميلُ إِليهِ دُوني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • مبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • نَفَحاتٌ مُعَنْبَرَهْ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة