كِتابُكَ يا شَمْسُ لمّا أَتَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كِتابُكَ يا شَمْسُ لمّا أَتَىصَرَفْتُ بِهِ الدَّهَر عن صَرْفِهِ
وعَرَّفَني قَبْلَ بُشْرَى البَشيرِبِهِ ما تَنَسَّمْتُ مِنْ عَرْفِهِ
فحُيِّيتَ مِنْ كاتبٍ خطُّهُيُعافَى بِهِ الطَّرفُ مِنْ طرْفِهِ
أَردِّدُ عُجْبيَ مِنْ فِعِلهوأَعْبُدُ رَبِّيــ على حَرْفِهِ
وأَحْوي بِهِ ذَهَباً خالِصاًتِشحُّ الأَكارمُ عن صَرْفِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.