سَامحْ جليسَكَ فيما شاءَ مِنْ لَغَطِهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَامحْ جليسَكَ فيما شاءَ مِنْ لَغَطِهْوانْصُبْ إِصابَتَهُ عُذْراً على غَلَطِهْ
واضْبُطْ كَلامَكَ واعْلَمْ أَنَّ مُرْسلَهُعَيْبٌ لمُحْصِيهِ أَو دُرٌّ لمُلْتَقِطِهْ
وارْبَأْ بِعِلْمِكَ عمَّنْ ليسَ يَفْهمُهُولا تُذاكِرْ بِهِ مَنْ ليس مِنْ نَمَطِهْ
لا تَعْرِضَنَّ لِطرْفِ الجَهْلِ تَرْكبُهُفإِنَّهُ رامحٌ في صَدْرِ مُرْتَبِطِهْ
خَالفْ هَواكَ وحَالِفْ ما يُنَقِّصُهُواعْلَمْ بأَنَّ رِضَا الرَّحمنِ في سَخَطِهْ
لا تَحقِرَنَّ صَغيرَ الذَنْبِ تُدْمِنُهُفالخَطُّ مُجْتَمِعُ التَأْليفِ مِنْ نُقَطِهْ
مَتَاعُ دُنْياكَ لا تُغْرِرْ بِهِ سَقَطٌومَنْ تَرَامى إِليهِ فهُوَ مِنْ سَقَطِهْ
والرِّزْقُ بالقَدَرِ المَحْتومِ مُتَّصِلٌباللَّيثِ في خِيسِه والطِّفْلِ في قمُطِهِ
ورُبَّما زَلَّ وافي الحَزْمِ وافرُهُعن حَظِّ مُضْطرِبِ التَّدبيرِ مُختلِطِهْ
أَغنَتْ قَناعةُ ذي التَّوفيقِ عن حَمَلٍمِنْ ضَأْنِهِ فاكْتفى بالثَّوْرِ مِنْ أَقِطِهْ
لا تَغْلُونْ في غِنَىً يُفْضِي لمَنْقصَةٍجُعودةُ الشَّعْرِ قد تُفْضِ إِلى قَطَطهْ
يُضْحي على حَظِّهْ ذو الجَهْلِ وهو عَمٍعَنْها بما وَسِعَ الإِيراءَ مِنْ خُطَطِهْ
والأَحْمقُ الغِرُّ لا يُصْغي لِمَوْعِظةٍكالأَقْرَعِ الزُّطِّ لا يَلْوي على مَشَطِهْ
فلْيَذْكُرِ الثَّالِبُ المَعْوَجُّ مَوْقِفَهُعلى السّراطِ الذي يُؤْذي بمُسْتَرِطِهِ
مُسْتَنْبِطُ الرُّشْدِ ناجٍ غَيْرُ مكتَرِثٍأَكانَ مِنْ عُرْبِهِ أَمْ كانَ مِنْ نَبَطِهْ
أُولى الحياةِ وأُخْراها مُنكَّدَةٌوجُلُّ لَذَةِ عَمْرِ المَرْءِ في وَسَطِهْ
خَمْسٌ وسِتُّونَ سَوَّدْنَ الصَّحائفَ إِذْأُنْقِي بِهِنَّ مَشيبَ الرَّأْسِ مِنْ شَمَطِهْ
أَذَبْنَنِي فَلَقَيتُ النَّائباتِ بِهالِقاءَ جّذْلانَ طَلْقِ الوَجْهِ مُنْبَسِطِهْ
وكمْ شَرَطْتُ لإخْواني على شِيميحَقاً وكنْتُ عليهمْ غيرَ مُشْتَرِطِهْ
وكما أطَرْتُ بِفَضْلِ الرِّفقِ راْسَ فتَىًعادٍ وعُدْتُ بِسَيْفي غيرَ مُخترِطِهْ
طُوبى لِمَنْ لم يُسَفْسِطْ في مباحثِهِوصانَ مَنْظومَ هذا الدُّرِّ في سَفَطِهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الطاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.