سَقْياً لِدارِكِ يا أَسْمَاءُ مِنْ دارِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقْياً لِدارِكِ يا أَسْمَاءُ مِنْ دارِوَحَبَّذَا نارُكِ الزَّهراءُ مِنْ نارِ
ومُسْتمدٌ سناها مِنْ سَنا قَمَرٍللبَدْرِ مِنُه سَرارٌ بَعْدَ إِبْدارِ
ظَبْيٌ تَقَنَّصَ مِنْ طَرْفي كراهُ ولمْأَحْفِلْ بِمَسْراهُ لَوْلا طِيبُهُ السَّارِي
إذا تَثَنَّى ثَنَى عن طَوْعِ لائمتيخواطري بقَوامٍ مِنْه خَطَّارِ
وإنْ رَنَا قيلَ يا للهِ ما صَنَعتْعَيْنُ الغَزَالِ بَقَلْبِ الضَّيغمِ الضَّاري
كمْ نِلْتُ في وَصْلِهِ مِنْ لذَّةٍ ذَهَبَتْعنّي ودامَ لها حُزْني وتَذْكاري
وعَــــــضَّ وردٌ بَــــــخـــــدَّيْهِ لعِـــــزَّتِهِلمْ يُجْنَ إلاَّ بِأَسْماعٍ وأَبصارِ
وقُبْلةٍ لم يُطرِّقْ نَحْوَهَا دَنَسٌإِذْ لم تكنْ غيرَ تقديرِ وإِضْمارِ
وخَلْوةٍ في النَّقا والأُنسِ مُخْليةٍجَفني مِن الماء أَو قلبي مِن النَّارِ
أحبابَنا كيفَ حُلَّتْ مِنْ حِبالِكمُحبالُنَا بَعْدَ إِحكامٍ وإِمرارِ
وكيفَ ضيّعتُمُ عَهْداً حَفِظْتُ لهُودائعَ الحبِّ في جَهْدٍ وإِسْرارِ
أَبانَ غدرَكُمُ هَجْري وما عُرِفَتْعصابةُ البغيِ لولا قَتْلُ عمَّارِ
هذا وكمْ منْ نصيحٍ لجَّ في عَذَليفقُلْتُ دَعْني وإِيرادي وإِصداري
فما بقلبِكَ أَشجاني ولا ذَرَفَتْعيناكَ دَمْعي ولا حُمّلْتَ أَوزاري
ألامُ فيكمْ ولا تُجدي الملامةُ فيوَجْدي بكم غيرَ إِغرائي وإِصراري
إِنْ كُنْتُ لم أَفْتَقِدْ غَمْضي لفَقْدِكمُفلا وَجَدْتُ مِنَ الأَنصارِ أَنصاري
أَو كُنْتُ أَجْرَمْتُ جُرماً أَسْتَحِقُّ بهِبُعداً فلا قرِّبَتْ مِنْ دارِكُمْ داري
أَو كانَ ما ضيَّقُوهُ مِنْ مَسالِكِناظُلْماً فلا وَسِعَتهمْ رحمةُ البَاري
عابُوا خِلاليَ واغْتابوا فَوقَّرَنيعِلْمي بأَنَّهمُ لَيسوا باَنظاري
إنْ يَفْعلوا فكفاهمْ شاهداً لَهُمُبالنَّقْصِ جهلُهُمُ في الفَضْلِ مِقْداري
لولا هواكمْ لما عاثَتْ ذِئابُهمُفي سَرْحِ عِرْضي ولا مَرُّوا بأفكاري
أَو كانَ لي وَطَراً فيما يُرِيبُ فلاأَدْرَكْتُ مِنْ جودِ سيف الدِّينِ أَوطاري
مُمدَّحٌ عَرَفَتْ فَضْلي فضائلُهُوغارَ إِذْ جهِلَ الأغيارُ مِقْداري
وكنتُ أَولَى بني الدُّنيا بحَظْوَتِهِوكانَ أَولى بني الدُّنيا بأشْعاري
هو الأَميرُ الذي يَعْنو لَهَيْبَتِهِوَبــــــأْسِهِ كــــــلُّ نَهَّاـــــءٍ وأَمَّاـــــرِ
لَيْثٌ يُعَفَّرُ أَعداءُ المُظَفَّرِ فيهَيْجائِهِ بينَ أَنيابٍ وأَظْفارِ
شَهمٌ يفِرُّ إلى إقدامِهِ أَنَفاًفي حيثُ ليس على الفَرَّارِ مِنْ عارِ
وأَريحيٌّ إِذا غَنَّتْ قَواضبُهُفي الهَامِ أَغْنَتْهُ عن عُودٍ ومِزْمارِ
سَمْحٌ شُجاعٌ لهُ في كلِّ مُعْضِلةٍجُودٌ مِنَ الماءِ في جِدٍّ مِنَ النَّارِ
بَنانُهُ عِنْدَ إِخلافِ الحيَا غَدَقٌوزَنْدُهُ عِنْد إِخْلافِ الحَيَا عوارِ
إذا غَزَا قُرِنَتْ راياتُ جَحْفلِهِبجَحْفَلٍ مِنْ سَديدِ الرَّأيِ جَرَّارِ
مَغامِراً بسُطاهُ كلَّ مُقتدرٍوغــــامــــراً بنداهُ كلَّ زَخَّارِ
وَجابراً بالْعَطايا كُلَّ مُنْكَسِرٍوكاسِراً بالسَّرايا كُلَّ جَبَّارِ
ومَشْترٍ بنَفيسِ الدُّرِّ مُغْتَبِطاًنَفائسَ الشُّكْرِ قِيراطاً بقِنطارِ
أنا الكفيِلُ بتَحْبيرِ المَديحِ لَهُوهو الكفيلُ بإِكرامي وإِيثاري
اسْمعْ قريضاً يُفيدُ الشُّكر تَبْصرِةًفُديْتَ منّا بَأسْماعِ وأَبصارِ
يَسْمو بِغُرِّ قَوافٍ مِنْهُ سائرةٍعُوْنٍ وسِرِّ مَعَانٍ فِيهِ أَبْكارِ
يُصْحي مِنَ الجَهْلِ راويهِ ويُسْكِرُهُكأَنَّ في كلِّ بيتٍ دارَ خمّارِ
وما المدَائحُ إِلاَّ أَنْجُمٌ طَلَعَتْزُهْراً تَضَوَّعَ مِنْها طِيبُ أَزْهارِ
قَلائدٌ دُرُّها يَبْقى ويَذْهبُ مابَذَلْتَ مِنْ درهمٍ فيها ودينارِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.