وَلي صاحِبٌ لسْتُ أَكْفَى أَذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلي صاحِبٌ لسْتُ أَكْفَى أَذاهُ إِلاّ إذا ما حَواهُ الجَدَثْ
لَهُ لِحْيةٌ لا سَقَاهَا الحَيَاإِليها يُساقُ حَديثُ الحَدَثْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الثاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.