قَضَيْتُ لَكُمْ في الهَوى ما وَجَبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَضَيْتُ لَكُمْ في الهَوى ما وَجَبْبِصَبْرٍ قَضى وَبِقَلْبٍ وَجَبْ
وَأَوْرَيْتُ زَنْدِيَ في حُبِّكُمْفَكَمْ لي مِنْ راحَةٍ في التَّعَبْ
فَإِنْ كانَ في تَلَفي وَصْلُكُمْفَيا حبَّذا تَلَفي ثُمَّ حبْ
ودادي في قُرْبِكُمُ وَالجَفاودادِيَ عِنْدَ الرِّضا والْغَضَبْ
فَكَمْ والِهٍ مِنْ بَني عُذْرَةٍإليَّ انْتَمى في الْهَوى وانْتَسَبْ
وَقدْ كُنْتُ أَعْجَبُ مِمَّنْ صَبافَها أَنا يَعْجَبُ مِنِّي العَجَبْ
ويَحْرُمُ عِندي سَماعُ المَلامِومِنْ أَجْلِ ذكْركُم يُسْتَحَبْ
فَلي ما تَكَسَّبْتُ مِنْ لذَّتيبِهِ وعَلى عاذلي ما اكتَسَبْ
فَيا عُدَّتي إِذْ تَروعُ الخُطوبُويَا عُمدَتي إِذْ تَنوبُ النُّوَبْ
أَعِدْ نَظَراً مِنْكَ في قِصَّتيوحالي فَمِنْكَ إِلَيْكَ الهَرَبْ
لَعَــــلَّكَ تَــــرْثي لِذِي لَوْعَةٍإذا ضَحِكَ العاذِلونَ انْتَحَبْ
أَؤَمِّلُ مِنْ عبْرَتي نُصْرَتيمتى كَشِفَتْ كُرْبةٌ بِالكُرَبْ
وَلَوْ خالَطَتْ حُرُقاتُ الجَوىلَهَبَّ لَها في ضُلوعي لَهَبْ
وَلَوْ لَمْ أُضِعْ في هَواكَ الوَقَارَلَما صارَ يَأْخُذُ مِنِّيـ الطَّرَبْ
ولا صِرْتُ أَفْهَمُ عَنْكَ الحَديثَبِنَقْرِ الدُّفوفِ ونَفْخِ القَصَبْ
فَلا يَدْخلِ النَّاسُ ما بَيْنَنامُــــحِــــبٌّ وحُــــبٌّ وعَبْدٌ وَرَبْ
وَلي مَذْهَبٌ فيكَ وَقْفٌ عَلَيْهِلُبابُ ودادِيَ والمُنْتَخَبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ١١ و١٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.