دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعْني وشَأْنيَ مِنْ جِدِّي ومِنْ لَعِبيفَراحَتي بالَّذي أَنكَرْتَ مِنْ تعَبي
أَضْنى فؤادِيَ فتَّانُ الجَمالِ إِذاطلبتُ شِبْهاً لهُ في النَّاسِ لَم أَصِبِ
قرأتُ خَطَّ عِذارَيْهِ فأَطْمَعَنيبِواوِ عَطْفٍ وَوَصلٍ مِنهُ عَنْ كَثَبِ
وَأعرَبتْ ليَ نونُ الصُّدْغِ مُعْجِمَةًبالخالِ عَنْ نُجحِ مَقصودي ومُطَّلَبي
حتى رَنَا فسَبَتْ قَلبي لَواحِظُهُوالسَّيفُ أَصْدَقُ أَنباءً مِنَ الكْتُبِ
لَمْ أَنسَ ليلَةَ طافَتْ بي عَواطِفُهُفــــزارَانــــي صِدْقاً بِلا كَذِبِ
حَيَّاـ بِما شِئتُ مِن وَرْدٍ بِوَجْنَتِهِنَهَبْتُهُ بالْتِثامِي وهُوَ مُنْتَهِي
وَكأُسُ ثَغْرٍ شهِيٍّ مُنذُ فُزْتُ بِهِقُلتُ الْعفاءُ عَلى كَأْسِ ابنَةِ الْعِنَبِ
وَرُحتُ لَم أَدْرِ عَقْلي هَلْ فُجِعْتُ بِهِمِنْ نَخْوِةِ الْعِزِّ أَوْ مِنْ نَشْوَةِ الطَّربِ
أَقسمْتُ ما في ضُروبِ السَّكْرِ أَبلَغُ مِنْكأْسٍ بَريقٍ لهُ أحلى مِن الضَّرَبِ
نَشْوانُ أسأَلُ عَنْ قَلْبي فَينكرُهُتيهاً ويَسأَلُ عنيَ وَهوَ أعرَفُ بي
وكُلَّما قالَ مِمَّنْ أَنتَ قُلتُ لهُمِمَّنْ إِذا عَشِقوا جاؤوكَ بالعَجَبِ
لا تَسألوا صَبَّكمْ عَن حُبِّهِ فَلَهُمِنَ الإِضافَةِ ما يُغْني عَنِ النَّسَبِ
وراقِبُوا مِنهُ حالاً غيرَ حائِلَةٍكما عَهِدْتُمْ وقَلْباً غَيْرَ مُنْقَلِب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «كشف الحال في وصف الخال»: شيخ الشيوخ، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة اثنتين وستين وستمائة، الأبيات ٣ و٤ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.