آفَةُ الْعَقْلِ طاعَةُ الأَهْواءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آفَةُ الْعَقْلِ طاعَةُ الأَهْواءِفَاعْصِها ما اسْتَطَعتَ شَمَّ الهَواءِ
عَجَبي لامْرِئٍ يَرى الأَرْضَ مَثْواهُ وأقْصى مُناهُ كَسُبُ الثَّراءِ
أَيْنَ كِسْرى وقَيْصَرٌ مِنْ ملُوكِالأَرْضِ والْمُنْذِرُ بْنُ ماءِ السَّماءِ
وكَفى الْمَرْءَ مُنْذِراً بِدُنُوِّ الْمَوْتِ فَقْدُ الأَتْرابِ والقُرَناءِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.