يا ذا الأَيادي الغُرِّ والمَنْبِتِ ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ذا الأَيادي الغُرِّ والمَنْبِتِ المُلْقَى الجَنَى والمَنْهلِ المُسْتطابْ
ومَنْ حَوَى مِن كلِّ فَنِّ فقدناطَ إِلى الحِكْمةِ فَصْلَ الخِطابْ
إِنْ قُمْتَ بالمُعْضِلِ فينا وقدغابَ عن الخِدْمةِ كلُّ الصُّحابْ
فــــليس بالبِدْعِ الذي جئتَهُمُنْفرِداً فيهِ ولا بالعُجابْ
مثُلكَ مَنْ ساسَ عظيماً ومَنْقامَ بأَعباءِ الأُمورِ الصِّعابْ
وهل لدَفْعِ الخَطْبِ مهما عَرَاجليلُهُ إِلاّ الجَليلُ اللُّبابْ
شَــــرَّفَني شِعْرُكَ لمّا أَتَىمُنْتَظِماً نَظْمَ لآلي السِّخابْ
فَـــــراقُـــــنــــي مِــــنْ لَفْــــظِهِ رِقَّةٌيَقْضي لِعُلياكَ بِرِقِّ الرِّقابْ
فـــــلَم أُؤخِّرْ خِـــــدْمــــتــــي هــــذِهِتَأْخيرَ جانٍ يستَحِقُّ العِقاب
وإنَّما الشَّاميُّ مِنْ بيتِهِيأْتي إِذا كلَّمْتَهُ بالجوَابْ
فاسْمَعْ ثَناً عليكَ أَلفاظُهُأَعْذَبُ مِنْ رِشْفِ الثَّنايا العِذابْ
وعِشْ سعيدَ الجَدِّ حتى تَرَىغُرابةَ الشَّيْبِ وشَيْبَ الغُرابْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.