أَيُّها النَّجلُ الشَّفيقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها النَّجلُ الشَّفيقُكَيفَ أخطاكَ الطَّريقُ
راعَني منكَ دُعاءٌلم يَسُغْ لي مِنْهُ ريقُ
قَدْكَ قد كَلَّفْتَ سَمْعيمِنْهُ ما ليسَ يُطيقُ
لم أَخَلْكَ الدَّهْرَ تَلقاني بشَيْءٍ لا يَليقُ
أْعدوٌّ أَنْتَ أَخْبِرْني بِصِدْقٍ أَم صديقُ
مَسَّني مِنْ شعرِكَ الباردِ حرٌّ بل حَريقُ
مالَهُ لفظٌ جَليلٌلا ولا معنىً دقيقُ
لم يفُحْ لي مِنْهُ إِلاّمِقةٌ مِنْهُ ومُوقُ
أَعْفِ مِنْ برِّكَ هذافَمِنَ البِرِّ عُقوقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٩
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.