صَحَوْتُ مِنْ سُكْرِ حُبِّ الْخُرَّدِ الْعِيْنِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَحَوْتُ مِنْ سُكْرِ حُبِّ الْخُرَّدِ الْعِيْنِوَبِعْتُ بِالْجِدِّ هَزْلي غَيْرَ مَغْبونِ
ولامَ في ذاكَ أَصْحابي فَقُلْتُ لَهُمْكُفُّوا فَبَعْضُ الّذي فارَقْتُ يَكْفيني
أَطَعْتُ أَمْرَ نَصِيحي حينَ أَفهَمنَيأَنْ لَيسَ يُغْضِبُني إِلاّ لِيُرْضيني
وإِنْ نَهاني الصِّبا عَمّا أَمَرْتُ بِهِفَلا أُطيعُ شَباباً سَوْفَ يَعْصِيْني
ولزُّهْدُ في الْغِيدِ قَبلَ الأَرْبعينَ وفيعَشْرِ الثَّمانينَ أَقْليها وتَقْليني
كانَ التَّغَزُّلُ بِالغِزْلانِ يُفْقِرُنيواليَومَ مَدْحُ ابْنِ مُعِزِّ الدّينِ يُغْنيني
ضَمَّنتُ في خَيْرِ عِيدٍ خَيْرَ قافِيَةٍخَيْرَ التَّهاني إِلى خَيْرِ السَّلاطينِ
بَهْرامَ شاهَ بْنِ فَرُّخْشاهَ أَكْرَمِ مَنْأَعانَ بِالْنِّعَمِ الأَبكارِ والْعُونِ
مَلْكٍ إِذا قابَلَ الأَمْلاكَ تَمَّ لَهُفَرْطُ الْعُلْوِّ ورُجْحانُ الْمَوازينِ
صَلْتِ الْجَبينِ بِتاجِ الْعِزِّ مُعْتَصِبٍسَمْحِ الْيَمينِ بِثَدْيِ الْجودِ مَلْبونِ
تُريكَ حِكمَتُهُ المأْمونَ مُشْتَمِلاًبِسَيْفِ مُوسى نَضَتْهُ كَفُّ هارونِ
يَلْقى الأُلوفَ فَيُلْقيها عَلى حَدَمٍيَرُدُّها ضَرْبُهُ في عِقْدِ تِسْعينِ
يَدُرُّ خِلْفُ الْغِنى لِلنّازِلينَ بِهِرَبْعُ مَغانيهِ أَوْطانُ الْمَساكينِ
فكَم لَهُ في وجُوهِ الْقاصِدينَ لَهُمِنْ حاجِبٍ بِهِباتِ الْعينِ مَقْرونِ
بَدْرٌ تَمامٌ يُريكَ الشَّمسَ كاسِفَةًنُجومُ أَوْلادِهِ الْغُرِّ الْمَيامينِ
إِذا لَقُوا جَحْفلاً تَلْقى خُيولَهُمُتَحْتَ المَلائكِ أَمْثالَ الشَّياطينِ
يا أَيُّها الأَمْجدُ المَلْكُ الذي يدُهُيَدٌ على الدَّهرِ أَسْتَعْدي فتُعْديني
فعِيشتي جَنَّةُ الفِرْدَوسِ راضيةٌوالرِّزْقُ كالرَزقِ فيها غَيْرُ مَمْنونِ
أَدارَ في بَعْلَبَكَّ مِنْ نَداكَ لهُاًعَمَّتْ فضاقَتْ ذوي الإِملاق في الصِّينِ
يا مَنْ أَصولُ وأَسْطو وهو يَمنْعُنيومَنْ أَقِيلُ وأُجْدي وهْو يُغْنيني
قد آذَنَ العيدُ لي بالنُّجحِ حينَ دَنَافاسْمحْ بإِذْنٍ إِلى سُؤْلٍ يُؤدِّبني
أَمَّاـ السَّعادةُ في الدُّنيا فقد حَصَلَتْلي في ذُراكَ فأَسْعِدْني على الدِّينِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.