ما كانَ بَيْني وبَيْنَ الدَّهرِ مِنْ إِحَنٍ

الشاعر: الصاحب شرف الدين · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة فراق

هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما كانَ بَيْني وبَيْنَ الدَّهرِ مِنْ إِحَنٍ ... حتى رَماني مِنَ الإِخْوانِ بالبَيْنِ

خَلَتْ مِنَ الدَّمعِ عَيْني في الدُّنوِّ ومُذْ ... نَأَيْتُ عنهمْ خَلا دَمْعي مِنَ العَيْنِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • نَفَحاتٌ مُعَنْبَرَهْ
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة