زَعَمُوا أَنَّني هَوِيتُ سِوَاكمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زَعَمُوا أَنَّني هَوِيتُ سِوَاكمْكذَبُوا ما عَرَفْتُ إِلاَّ هَواكمْ
قد عَلِمْتُمْ بصدقِ مُرْسَلِ دَمْعيفاسْأَلوه إِنْ كانَ قَلْبي سَلاكمْ
طالَ عَهْدي بِكُمْ ووَجْدي وجِدِّيفَسَقَى اللهُ عهْدَكمْ ورَعاكمْ
ذِلَّتي فيكمُ كعِزِّي ومَوْتيكَحياتي فلا عَدِمْتُ رِضاكمْ
أَنَا لولاكُم لَمَا لَذَّ عَيْشيوكَذا ما كَرِهْتُهُ لولاكمْ
كم جَفَوْنيفقُلْتُ مِنْ فَرْطِ وَجْديما أَمَرَّ الجَفَا وما أَحْلاكمْ
وعلى كلِّ حالةٍ مِنْ نَعيمٍوشقاءٍ ما راحتي إِلاّكمْ
إِنْ بَعُدْتُمْ لا تعْجَبوا مِنْ تَلافيواعْجَبُوا كيفَ عاشَ مَنْ لا يَراكمْ
إِنَّ عِنْدي مِنْ هَجْرِكُمْ ما كَفانيفي جُنوني فلَيْتَ هذا كَفاكمْ
قالَ لي عُذَّلي مَتَى تُبصرُ الرُّشْدَ وتَسْلو فقُلْتُ يَوْمَ عَماكُمْ
حاولُوا سَلْوتي بِلَوْمي فأَعْرَوْني فَمَنْ ذا بِصدِّكمْ أَغْراكُمْ
كيفَ أَرْنو إِلى سِواكمْ بطَرْفٍلا يَرَى الحُسْنَ كاملاً في سِواكُمْ
صَدَقَ الواصفونَ لِلْبَدْرِ فيماقد حَكَوْهُ لكنَّهُ ما حَكاكُمْ
يا وَجوهاً زانتْ سناها فُروعٌحالكاتٌ أَغْنَتْكُم عن حُلاكُمْ
ليَ مِنْ حُسْنِكُمْ نَهارٌ ولَيْلٌأَنْعَمَ اللهُ صُبْحَكُمْ ومَساكُمْ
مَيَّزَ اللهُ ما تَخيِّرَ مِنْهُوحَباكمْ مِنْ صَفْوِهِ ما حَباكُمْ
واهْتَدَى المِسْكُ إِذْ تَشبَّه مِنْكمْبِشَذا عَرْفِكمْ وليس هُناكُمْ
سادَتي لَيْتَ حُبَّكمْ لي كحُبِّيكمْ ولكنْ مِنْ لَوْعتي حاشاكُمْ
لا تُحيلُوا قَلْبي على حُسْنِ صَبْرٍأَحْسَنَ اللهُ في اصْطِباري عَزاكُمْ
فاكْتُبُوا لي مَنْشورَ وَصْلٍ وإِلاّكاتِبُوا بالوُصولِ عَبْدَ وَلاكُمْ
قد تَعلَّلْتُ بالأَمانيَ فيكمْفعَساكمْ تُحقِّقوها عَساكُمْ
إِنْ مَنَعْتُمْ جَنابَكمْ فبِحَقِّيَقْتَضِيهِ سُبْحانَ مَنْ أَعْطاكُمْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ١ و٢ و١٠
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: فصل، البيتين ١ و٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ١ و٢ و١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.