قَذَفَتْ صَميمَ فُؤادِهِ بِشُواظِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَذَفَتْ صَميمَ فُؤادِهِ بِشُواظِشُعَلٌ أَرَتْهُ نَصائحَ الوُعَّاظِ
بِيضٌ دقائقُ أَغْلظتْ في الزَّجرِ عنبِيضِ الكَواعِب غايةَ الإِغْلاظِ
وأَرتْنيَ المِرآةُ مِنْها عَبْرَةًلاحَظْتُها فغَضَضْتُ منْ أَلحاظِي
وأَطَلْتُ في لَيْلِ الشَّبِيبةِ رَقْدتيفأجَدَّ صُبْحُ الشَّيْبِ في إِيقاظِي
فاقْرَأْ على العَيشِ السّلامَ مُودَّعاًباليأْسِ مِنْ مَشْتىً لَهُ ومَقاظِ
كيفَ الفِرارُ مِنَ الرَّدى ونِصالُهبالشَّيبِ غارِقَةٌ إِلى الأَرعاظِ
يا سائراً لِلْمَوتِ مالَكَ والسُّرَىفانْهَجْ بِحَلِّ عُراً وفَكِّ شِظاظِ
لا تَطْلُبِ الدُّنيا بطُولِ تَركُّضٍفالرِّزْقُ أَقسامٌ بِها وأَحاظِ
فلو أنَّها حَصَلَتْ لشانَ حُصولَهاما فيهِ مِنْ مَضَضٍ وفَرْطِ مِظاظِ
مَنْ خَفَّ في كَسْبِ الحُطامِ فَعَدَّ عنكَسْبٍ لحامِل ثِقْلِهِ بَهَّاظِ
واحْلُلْ إِسارَ الذُّلِّ عَنْكَ مُرابِطاًللعِزِّ مُنْفَرِداً عن الأَوشاظِ
فلكلّ جَمْعٍ بالحوادثِ والرَّدَىتَفْريقُ سُوقِ مِنَىً وسُوقِ عُكاظِ
ودِّعْ سَفاهَكَ بالنُّهى ودَعِ المَهَاتُزْهَى بحُسْنِ لَمَىً وسِحْرٍ لِحاظِ
حُسْنَ الخلائِق والمَعاني فاعْتَبِرْوتَعَدَّ حُسْنَ الخَلْقِ والأَلْفاظِ
وصْبِرْ على مَرِّ النَّصيحةِ واغْتَبِطْبِوِدادِ مَنْ لا قالَ بالإِحْفاظِ
إِنْ تَنْسَ ما أَجْرَمْتَ فهو مُسَطَّرٌبــــأَكُــــفِّ أَمــــلاكٍ لَهُ حُــــفَّاــــظِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الظاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ١ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.