طاوَعْتُكُمْ فَعَصَيْتُمُ أَمْري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طاوَعْتُكُمْ فَعَصَيْتُمُ أَمْريوحَفِظْتُكمْ فَأَضَعْتُمُ عُمْري
وَشَغَلْتُ قَلْبي واللِّسانَ بِكُمْفي الحُبِّ عَن زَيْدٍ وعَن عَمْرِو
لمْ تَخْفَ أَشْجاني ولا ظَهرَتْفَضَنِيْتُ بَيْنَ السِّرِّ وَالجَهْرِ
ولَقَدْ حَوَى قَلْبي بِكُمْ كَلَفاًلمْ يَحْوِهِ نظمي ولا نَثْري
جُودوا على مِقْدارِ فَضْلِكُمْوَدَعُوا مُكافاتي على قَدْري
لا تُعْرِضُوا عَنِّيـ بلُطْفِكُمُمَنْ ذا بحَالي غَيْرَكم يَدْري
كمْ بِنْتُمُ فحَلَلْتُمُ فِكْريوَدَنَوتُمُ فَشَدَدْتُمُ أَزري
وَهجَرْتُمُ فَقَبَضْتُمُ نَفْسيوَوَصَلْتُمُ فَشَرَحْتُمُ صَدْري
لا تَقْطَعُوا مِنْكمْ مَطَامعَ مَنْيَرْجُكُمُ عَوْناً عَلى الدَّهرِ
يا مَنْ حُرِمْتُ على الغَرامِ بِهمْدونَ الأنامِ وحِرتُ في أَمْري
ما في صَباحي والمَساء سَناًلَولاكَ يا شَمْسي ويا بَدْرِي
وَقَفَ الهَوى لي حيثُ أَنْتَ فَلِيوَقْفاً عَلَيْكَ مَدَامِعُ تَجْري
أهْلاً بطَيفٍ مِنْكَ لاطَفَنيفَأعاضَني بالوَصْل عَن هَجْرِ
في لَيْلَةٍ بضِيائِكَ اشْتَمَلَتْحَتَّى ظَننَّاــ لَيْلَةَ القَدْرِ
كانَتْ سَلاماً بطَلْعَتِكَ الغَرَّاءِ حَتَّى مَطْلَع الفَجْرِ
فَلأشكُرَنَّ لَها جَميلَ يَدٍكُفْرانُها ضَرْبٌ مِنَ الكُفْرِ
ذَرْني وَوَجْدي يا عَذولُ بِمَنْكَلَفي بِهِمْ مُذْ كُنتُ في الذَّرِّ
أفنَيْتُ عُمْري في مَحَبَّتِهِمْفَلَئِنْ سَلَوتُهُمُ فوا عُمْري
أَبْكي وأَنشِدُهمْ فما سَمِعُوابَارقَ مِنْ دَمعِي ولا شِعْري
إنْ بيعَ بالأرواحِ وَصلُهُمُفَقَد اشْتَرَيْتُ بذلكَ السّعْرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.