سَأَلْتُهُ مِنْ ريقِهِ شَرْبَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَلْتُهُ مِنْ ريقِهِ شَرْبَةًأُطْفي بِها مِنْ ظَمئي حَرَّهْ
فقالَ أَخْشَى يا شَديدَ الظَّماأَن تُتْبِعَ الشَّرْبَةَ بالجَرَّةْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، البيتين ١ و٢
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: تتمة، البيت ٢
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تنبيهات، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، البيت ١
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.