لعَيْني كلَّ يومٍ مِنهُ عَبْرَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعَيْني كلَّ يومٍ مِنهُ عَبْرَهْتُصيِّرُني لأهلِ العشقِ عِبْرَهْ
فعَسْجد جَفْنَها لا نَقْصَ فيهِوكمْ جهَّزْتُ منهُ جَيْشَ عُسْرَهْ
إذا غَفَلَ الوُشاةُ أَسَلْتُ دَمْعيفيَغْدُو مُرسلاً في وقتِ فَتْرهْ
زيادةُ صَبْوَتي نَقَصَتْ ملاميوكَفَّتْ زيدَهُ عنّي وعَمْرهْ
علامةُ شِقْوتي في الحُبِّ أَنِّيثقُلْتُ عَليكَ لا عن طُولِ عِشرهْ
فوتْرُ الوَصْلِ لم يُشفَعْ بثانِوهَجْرُكَ مَرَّةً في إثْرِ مَرَّهْ
وجَفْنُكَ أَكْحَلٌ مِنْ غَيْرِ كُحْلٍوخَدُّكَ أَحْمرٌ مِنْ غَيْر حُمْرَهْ
ووَعْدُكَ بالمَطالِ يَفُتُّ قَلْبيوليسَ يَفُتُّ في كَفِّيـ بِعُرَّهْ
وصَبْري عنكَ ليسَ لهُ وجودٌووَجْدي مِنْكَ لا أُحصيهِ كَثْرهْ
وقالُوا كَمْ تُرَى غَضبانَ راضٍفقُلْتُ رَضِيتُ زُنْبوراً وتمرَهْ
سأَلْزَمُ بابَ خمّارِ الثَّناياليُطْلِقَ لي ولو في العُمْرِ سَكْرَهْ
وقِدْماً كُنْتُ مسروراً إلى أَنْلَبِسْتُ مِنَ الخلاعةِ ثَوْبَ شُهْرَهْ
أَطَعْتُ غِوايتي وعَصَيْتُ رُشْدَ الْمُناصِحِ كَرَّةً مِنْ بَعْدِ كَرَّهْ
وما تَنْقَى مِن الأَدناسِ نَفْسيولو غُسِلَتْ بصَابونِ المَعَرَّهْ
وأَعْجَبُ حادثاتِ الدّهْرِ أَنِّيأُحاولُ طاعةً فتَعودُ حَسْرَهْ
وأَطْمَعُ في خَلاصي يَوْمَ بَعْثيوما أَخْلَصْتُ في مِثْقالِ ذَرَّهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: القاضي الفاضل (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.