ويُـــــنْهـــــي بــــلوغَ عُــــبــــوديَّةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويُـــــنْهـــــي بــــلوغَ عُــــبــــوديَّةٍيُبالغُ في شَرْحِها بانْشِرِاحِ
لَدَى مِــــلِكٍ فــــاقَ كلَّ الملوكِبَمجْدٍ صَميمٍ وفَخْرٍ صُراحِ
وحــــكَّمــــهُ فــــي قُلوبِ العِداورودُ الوَغَى بصُدورِ الرِّماحِ
وَأصلَحَ ما أَفَسدَ العَالمونَفلُقِّبَ في دِينِهِ بالصَّلاحِ
وسُمِّيَ بالأَحْرفِ العالياتِبسُؤْدُدِهِ في سماءِ السَّماحِ
بِياءِ اليَقينِ وواوِ الوفاءِوسينِ السَّناءِ وفاءِ الفلاحِ
يُجلّي الخطوبَ إِذا ما دَجَتْرأَيٍ يَبِينُ كضوءِ الصَّباحِ
ويَعْلمُ فيها بَوجْهِ الصَّوابِكعِلْمي بَوْصفِ الوجوهِ المِلاحِ
إلى المِلكِ النَّاصرِ بْنِ العزِيزِ بْنِ الغِـــــيـــــاثِ بْـــــنِ الصَّلـــــاحِ
وقَدْ كنتُ عِفْتُ مُدامَ القريضِفصارَ اغْتِباقي بهِ واصْطِباحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.