حَديثي في المحبَّةِ ليسَ يُشرحْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَديثي في المحبَّةِ ليسَ يُشرحْفدعْني مِنْ حدِيثِ اللَّومِ واسْرَحْ
فمالَكَ مَطْمَعٌ بِبَرَاحِ قلبيعن الحبِّ الذي أَعْيا وبَرَّحْ
فكَمْ مِنْ لائمٍ أَنْحَى إلى أَنْتَأَمَّلَ مَنْ هويتُ فما تَنَحْنَحْ
سأَطَّرِحُ الملامَ على هواهُوأطْرَحُ فيهِ نفسي كلَّ مَطْرَحْ
غزالٌ ما غزا الآسادَ إِلاّوصيَّرها بنُزْلِ الموتِ أَرْوَحْ
تَبَدَّى مُبدياً عَتْبي وأفْضَىبِمبْسِمهِ فأَحْزَنَني وأَفْرَحْ
فيا للهِ ما أَشَهى وأَبهىويا للهِ ما أَحلى وأَملحْ
نفى عينَ الكَمالِ بسِحْر عَيْنٍإلى سِلْمِ المتَّيمِ ليسَ تَجْنَحْ
لهُ طَرْفٌ يقولُ الحربُ أَولىولي قَلْبٌ يقولُ الصُّلحُ أَصْلَحْ
سأَلْتُ سِوارَهُ المُثري فنَادَىفقيرُ وِشاحِهِ اللهُ يَفْتحْ
وماسَ مِنَ القَوامِ بِغُصْنِ بانٍإِذا أَنْشَدْتُ أَغزالي تَرَنَّحْ
وَحيّاني بألحاظٍ مِراضٍصَحيحاتٍ فأَمْرَضَني وصحَّحْ
وَوْردةِ وَجْنةٍ قَطَرَتْ حياءًفأَفْلَحَ مَنْ يقبِّلُها وَأنْجَحْ
أُعاتِبُهُ فلا يُصْغي لعَتْبيولا أَسلو فأَتْرُكَهُ وأَرْبَحْ
تَبَسَّمَ ثغرُهُ فطمِعْتُّ أَنِّيسأُغْبَقُ مِنْ مُدامتِهِ وأُصْبَحْ
فأَطْرَقَ تائهاً فخَشِيتُ أَنّيبسيَف اللَّحظِ أُقْتَلُ قَبْلَ أُجْرَحْ
برُوحي مِنْ مَعاطِفِهِ قضيبٌإِذا أَنْشَدْتُ أَغْزالي تَرَنَّحْ
يا مَنْ خُلِقُوا على اقْتِراحيما أَطيبَ فيكُمُ افْتضِاحي
إِنْ كانَ هَواكمُ فساديفالعارُ عليَّ في صَلاحي
مُذْ جُدْتُ بُمهْجتي حَصَلْتُمْوالرِّبحُ نتيجةُ السَّماحِ
أَتْلو شَغفي بِكمْ وَدَمعيفــــي خــــدِّيَ كــــاتبٌ وماحِ
قَدْ برَّحَ بي الضّنَى ومالييا سُؤُليَ عَنْكَ مِنْ بَراحِ
يا بَدْرِيَ إِنْ دَجا ظَلامييا شَمسيَ إِنْ بدا صَباحي
يا هاجرُ لو وصَلْتَ حبليهلْ كانَ عليكَ مِنْ جَناحِ
قَــــتْــــلي شَهِــــدَتْ بِهِ خُــــدودٌريحانيَ وَرْدُها وراحي
يا صاحِ أَمَا كفاكَ قوليما أَقْبَحَ سَلْوَةَ المِلاحِ
لا تَلْحَ على هَوىً هَوانيأَنْ أسْمَعَ فيهِ لَحْيُ لاحِ
لو تَشْرَكُني عَذَرْتَ لكنْسكرانُ أَنا وأَنتَ صاحِ
إِنْ كُنْتَ تَعدُّني صبيِّاًفي العَقْلِ فَخلِّني وداحي
كَمْ أَطِّرِحُ الملال فامنُنْباللهِ عليكَ باطِّراحي
دَعْني وتَنَحَّ عَنْ طريقيما أَنتَ وهذهِ النَّواحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، الأبيات ٧ و١٠ و١١ و١٢ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.